فن

ناصر القصبي.. من التهديد بـ"فصل رأسه عن جسده" لشائعة وفاة تشعل تويتر

الثلاثاء 2018.6.26 11:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 430قراءة
  • 0 تعليق
ناصر القصبي في مشهد من مسلسل "سيلفي" - أرشيفية

ناصر القصبي في مشهد من مسلسل "سيلفي" - أرشيفية

انتشرت، خلال الساعات الماضية، شائعة وفاة الممثل السعودي ناصر القصبي، وأطلق مغردون عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر" Twitter وسما بعنوان ”وفاة ناصر القصبي”، حلق في التريند السعودي لكثرة تداوله.

ونفى الفنان ناصر القصبي شخصيا الشائعة مطمئنا جميع محبيه، قائلا عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" Twitter: "شكراً لكم جميعاً ولمن سأل عني.. أنا بخير والحمد لله"، مضيفا: "محبة الناس كنز عظيم شكراً مرة أخرى من القلب".


وانتفض أصدقاء "القصبي" بعد انتشار الشائعة، وقال الإعلامي علي العلياني، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" Twitter: "قبل قليل هاتفت الصديق العزيز الباذخ في العطاء الرمز السعودي ناصر القصبي، وأبشركم أنه يعيش في سعادة وهو بخير وجعله تاجا على رؤوسنا.. لا تكذبون أيها الجبناء".


الصراع القديم والممتد بين القصبي وجماعات الإرهاب مثل القاعدة وتنظيم داعش جعل البعض يعتقد أن بعض الإرهابيين، أو المتعاطفين معهم، يقفون خلف انتشار هذه الشائعة، خاصة بعد عرض مسلسله "العاصوف" خلال شهر رمضان الماضي، الذي يكشف الوجه القبيح للتطرف.

وفوجئ القصبي قبل 3 أعوام بتلقيه وابلا من التهديدات عبر حسابه على موقع "تويتر" Twitter وصلت حد تهديده "بفصل رأسه عن جسده" لانتقاده تنظيم "داعش" في الحلقة الثانية من مسلسله الرمضاني "سيلفي"، التي حملت عنوان "بيضة الشيطان"، جسد خلالها القصبي شخصية رجل يبحث عن ابنه المنضم للجماعات الإرهابية.

بعدها وجه حساب يحمل اسم "جليبيب الجزراوي" رسالة إلى "القصبي" في أثناء عرض الحلقة، قال خلالها: "أقسم بالله لتندم يا زنديق ولن يرتاح بال للمجاهدين في الجزيرة حتى يفصلوا رأسك عن جسدك والأيام بيننا"، كما تم إطلاق هاشتاق من الحساب نفسه بعنوان "مطلوب رأس ناصر القصبي"، وقال فيه "تكفون يا مجاهدي الجزيرة نريد رأس هذا الخبيث، جزوا الرؤوس لنصرة الدين".

واكتفى القصبي بالرد بهدوء عبر حسابه قائلا: "قليل من الهدوء ورمضان كريم وترى حنا بأول يوم". وتكررت عدة فيديوهات تهدد القصبي بـ"نهاية مؤلمة بسبب انتقاد التنظيم الإرهابي".


واعتاد القصبي على التهديدات منذ 20 عاما تقريبا مع حلقاته "طاش ما طاش"، خاصة أنه يواجه حملات هجوم وتهديد عنيفة أبرز سماتها "التكفير والرمي بالنفاق والاستهزاء بالقيم والثوابت"، حتى أن رموز ما يسمى "الصحوة" طالبوه بالتوبة وحاولوا تأليب الناس ضده.


 وعلت وتيرة التهديدات بعد أحداث 11 سبتمبر، حين قدم مجموعة من حلقات "طاش" تتناول ظاهرة الإرهاب وانتقدت الفكر الذي خطف الشباب وقادهم إلى الجماعات التكفيرية وعلى رأسها تنظيم القاعدة.

من أهم هذه الحلقات "ما يصح إلا الصحيح.. طاش 11"، "الثقة العمياء.. طاش 13"، "إرهاب أكاديمي.. طاش 14"، ونتج عنها أول تهديد صريح للفنان ناصر القصبي من قبل تنظيم القاعدة، ونشر التهديد في أحد المواقع المتطرفة، لكن لم يصل الأمر للتهديد بالقتل صراحة إلا بعد حلقة سيلفي.


ولم يسلم ناصر المثير للجدل طوال الوقت من النقد حتى بعد مسلسله الأخير "العاصوف"، الذي تلقى بدوره انتقادات منذ الحلقة الأولى لمناقشته التشدد الديني في السبعينيات، ما دفع القصبي للرد بتغريدة على تويتر Twitter أيضًا قال فيها: "بمناسبة عرض الحلقة الأولى من (العاصوف) اللهم إني أسألك بأسمائك التي إذا دُعِيت بها على مغالق أبواب السماء للفتح انفتحت، اكفني شر المدرعمين المنفلتين، أما الناقدون المعترضون فأنا كفيل بهم، اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ألْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَما أمَرْتَني فَيَسِّرْ لي ذلِكَ".


تعليقات