فن

فيلم وثائقي يعرض فرضية مختلفة لوفاة ويتني هيوستن

الثلاثاء 2018.6.26 07:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 284قراءة
  • 0 تعليق
المغنية الأمريكية الراحلة ويتني هيوستن - أرشيفية

المغنية الأمريكية الراحلة ويتني هيوستن - أرشيفية

أعاد فليم وثائقي يحمل اسم "ويتني" للمخرج كيفين ماكدونالد، الحاصل على الأوسكار ، تسليط الضوء من جديد على قضية الموت المفاجئ لنجمة البوب الأمريكية ويتني هيوستن عام 2012، نتيجة تناولها جرعة زائدة من الحبوب المخدرة، حسب ما تناقلته وكالات الأنباء حينها.

يحاول ماكدونالد من خلال لقاءات مع 70 من أقارب وأصدقاء ومحبي المطربة صاحبة الحنجرة الذهبية تفنيد أسباب وفاتها، ويطرح الفيلم فرضية تعرض ويتني للقتل داخل حمام منزلها.

وغادرت "ويتني" الحياة، عن عمر ناهز ٤٨ عاما، حين وجدت غارقة في حوض المياه داخل حمام منزلها، ومن حولها تناثرت العديد من الحبوب المخدرة، وكتب في شهادة وفاتها "تصلب الشرايين نتيجة جرعة زائدة من المخدرات".

وحققت ويتني هيوستن شهرة عالمية عقب عرض فيلمها الأشهر "ذا بادي جارد" أمام النجم الأمريكي كيفن كوستنر، والفيلم ينتمي إلى الأفلام الرومانسية وحقق أعلى إيرادات عند عرضه بلغت 410 ملايين دولار، عام 1992.

يعتبر فيلم المخرج كيفين ماكدونالد، مرثية لصوت رائع وحنجرة مميزة لن تتكرر في تاريخ الغناء العالمي، ويقدم مقاطع من أغنياتها الخالدة التي تعد من روائع الغناء العالمي.

وتصدرت هيوستن بأغانيها قوائم الموسيقى والغناء العالمية مثل: "بيلبورد". كما قدمت أغاني ثنائية "ديو" مع أشهر مطربي العالم منهم ماريا كاري وسيلين ديون وإنريكي إجليسياس.

لا ينكر صانع الفيلم تأثير المخدرات على الحياة الفنية للنجمة الأمريكية، موضحًا بداية تعاطيها لها عام 2012 عند توزيع جوائز الجرامي، حين شعرت أنها لم تحقق الاستقرار العاطفي مع غياب الدعم العائلي لها.

ويتني هيوستن مع والدتها سيسي هيوستن  

تروي لين فولكمان، صديقة "هيوستن"، لحظة وفاة صديقتها، قائلة: "كنت على وشك الدخول إلى الحمام، عندما تلقيت مكالمة، وفي طريقي إلى هناك، كنت أفكر في سيناريو الحالة الأسوأ، هرعت من المصعد، وسألت الأمن عن حالتها؟ فأجابوا: (إنها ميتة)".

وأضافت: "كان ذلك في نحو الساعة الرابعة من بعد ظهر ١١ فبراير ٢٠١٢، داخل جناح ٤٣٤، وتم العثور على هيوستن بمفردها، عائمة في حوض مليء بالمياه المتدفقة مع تناثر الكثير من أقراص المخدرات بالغرفة، وتم تشخيص سبب الوفاة بالغرق وتوقف القلب بسبب تصلب الشرايين وتعاطي الكوكايين".

من جهتها، قالت ماري جونز، مساعدة هيوستن، في وصفها للحادث: "كانت أرضية الحمام مبتلة، وكأن شخصًا ما كان في الغرفة معها وأعطاها هذه المخدرات وأغرقها ثم أغلق الصنابير وتركها".

يتدرج الوثائقي وينتقل في حياة "هيوستن" من مراهقة نحيفة طويلة خجولة إلى أعظم مغنية للبوب، كما تم إجراء مقابلة ضمن أحداث الفيلم، مع والدة الراحلة، سيسي هيوستن، ومع ابن عمها ديون وارويك، لكشف أسرار تلك العائلة والإجابة عن سؤال: "لماذا لم تحقق هيوستن الاستقرار في حياتها المهنية والعاطفية؟".

ويسلط الفيلم الضوء على حياة المشاهير ونجوم الفن المبدعين الذين تنتهي حياتهم نهايات مأساوية رغم ما نالوه من شهرة وتقدير وحب جماهيري كبير، لكن عدم استقرارهم العاطفي يجعلهم عرضه للإدمان أو يدفعهم للإقدام على الانتحار.


تعليقات