ثقافة

مصر.. لوحات ومنحوتات 4 تشكيليين تتحاور في جاليري "ضي"

الخميس 2018.4.12 10:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 162قراءة
  • 0 تعليق
منحوتة بجاليري ضي بالمهندسين

منحوتة بجاليري ضي بالمهندسين

يحتضن جاليري ضي (أتيليه العرب للثقافة والفنون) بمصر 4 معارض شخصية للفنانين د. علياء الجريدي، علي سعيد، محمد عمر طوسون، ود. محمد نجيب.

افتتح المعرض 3 إبريل، ويستمر لمدة 3 أسابيع، وتتحاور خلاله الأعمال النحتية مع اللوحات التشخيصية والتجريدية في حوارية فنية تبهج المتلقي وتشبع ذائقته مختزلة المعاني الجمالية للفن التشكيلي.


وقال هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة الأتيليه، إن "الفنانين الأربعة يقدمون أعمالًا تصويرية ونحتية، ويشارك الفنان علي سعيد مدير متحف الفنون الجميلية بالإسكندرية بمجموعة من أعماله التصويرية الأخيرة التي تحمل بصمته وشخصيته المتميزة واستلهامه للتراث المصري القديم بأسلوب معاصر، خاصة وجوه الفيوم التي تميز بها الفنان".


وأضاف قنديل "أما الفنانة د. علياء الجريدي تُعد واحدة من أهم المصورات المصريات المعاصرات، وتقدم مجموعة من الأعمال الجديدة التي تجمع بين التشخيص والتجريد، وتستعير في لوحاتها أشكال المخطوطات وتعتمد على أسلوب الترصيص في ظل الغياب التام لمركز اللوحة عن عمد، فلا تُعلي شيئا فوق شيء داخل اللوحة ولا أبعاد محددة لنقاط تمركز".

ويضيف "مشاهدة اللوحات عن قرب تختلف عن مشاهدتها عن مسافة بعيدة، لأنها تمزج التجريدي بالواقع والخيال في أعمالها التي تستخدم فيها الرموز من عالم الحيوان، وكأنها تشير إلى البراءة والمثالية والرغبة في تصحيح الواقع الذي من خلال مرجعيتها في الحياة اليومية".

وتابع "فيما يقدم الفنان محمد عمر طوسون مجموعة من أعماله النحتية المتميزة التي تتناول معاناة الإنسان المعاصر، ومعظمها تدور حول الوجه الإنساني بمعالجة متفردة تحمل أيضًا بصمته الخاصة ومعظم أعماله من البرونز، أما الفنان د. محمد نجيب الذي لفتت أعماله انتباه النقاد في المرحلة الأخيرة وفاز العام الماضي بالجائزة الثانية في مهرجان الشباب العربي، يقدم آخر إنتاجه من أعمال النحتية حيث التفرد التام في استخدام الخزف والخشب بأسلوب معاصر".

وعن تجربة نجيب الأخيرة، قال الناقد د ياسر منجي: "كان بحث نجيب مُعين امتدادًا لـ(طريق أوريليوس)، وتجاوز الاستعادة التأريخية لماضي هذا الطريق، ولم يكن مجرد إحالة جغرافية إلى فضاء مكاني، ولا استحضار نوستالجي لشريحة زمنية في ثقافة مغايرة، بِقَدر ما كان التقاطًا واعيًا لرمزيةٍ حضارية، ارتبطت بانتعاشه كُبريات العمائر القوطية لاحقًا، وصارت شبكة الوَصل بين فرائدِها ومعالِمِها".

تعليقات