«التحرش الإلكتروني» بزوجة ماكرون.. محكمة فرنسية تدين 10 أشخاص
أدانت المحكمة الجنائية في باريس، الإثنين، 10 أشخاص على خلفية تهمة التحرش الإلكتروني بالسيدة الأولى، بريجيت ماكرون.
وأصدرت المحكمة الجنائية، أحكاما بالسجن مع وقف التنفيذ تتراوح بين 4 و8 أشهر، بحق المتهمين.
وفقًا لمعلومات خدمة الشرطة والعدالة التابعة لقناة "تي إف إي" الفرنسية، أدين جميع المتهمين العشرة وحُكم عليهم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة تتراوح بين 4 و8 أشهر، بالإضافة إلى إلزامهم بحضور دورات توعية.
ووجهت المحكمة للمتهمين في القضية، تهم نشر أو إعادة نشر إهانات وشائعات بحق بريجيت ماكرون، تتعلق بجنسها والفارق العمري بينها وبين الرئيس إيمانويل ماكرون، على وسائل التواصل الاجتماعي.
بدوره، أوضح رئيس المحكمة، تييري دونار، أن الإدانة جاءت بسبب "نية المتهمين الإضرار بالمدعية" باستخدام "عبارات خبيثة ومهينة وذات طابع إهانة" تتعلق بـ"ما يُزعم عنها من جرائم جنسية بحق قاصرين".
وطالبت النيابة في المحاكمة التي جرت يومي 27 و28 أكتوبر/تشرين الأول في باريس، بعقوبات تتراوح بين 3 و12 شهرًا مع وقف التنفيذ، وغرامات تصل إلى 8 آلاف يورو، ضد المتهمين الذين تتراوح أعمارهم بين 41 و65 عامًا وينحدرون من مختلف أنحاء البلاد.
ولاقت القضية تغطية إعلامية واسعة.
ويأتي هذا الحكم بعد حملة واسعة لنشر معلومات كاذبة عن علاقة الرئيس إيمانويل ماكرون (48 عامًا) وزوجته بريجيت ماكرون (72 عامًا)، والتي قرر الزوجان مواجهتها قضائيًا في فرنسا والولايات المتحدة.
وقالت برجيت ماكرون في مقابلة قبيل صدور الحكم: "أنا أقاتل طوال الوقت. أريد مساعدة المراهقين على محاربة التنمر. ولكن إذا لم أكن أنا (...) قدوة، سيكون الأمر صعبًا".