مسيرات تستهدف مطارا وحقلين نفطيَين في البصرة العراقية
سقطت أربع مسيّرات، الجمعة، في البصرة بجنوب العراق على مطار وحقلَين نفطيَين، دون تسجيل ضحايا.
وأوضح مسؤول أمني عراقي لوكالة "فرانس برس"، أن "مسيّرة سقطت على مبنى الشحن الجوي في مطار البصرة الدولي".
فيما "سقطت مسيرتان على شركة أمريكية في مجمع البرجسية النفطي"، و"مسيّرة رابعة في حقل الرميلة" الذي تديره شركة "بي بي" البريطانية، بدون "وقوع ضحايا ومع تسجيل أضرار مادية فقط".
ولم تكشف السلطات عن مصدر المسيرات، وما إذا كانت من خارج أو داخل البلاد، خاصة في ظل وجود فصائل مسلحة موالية لإيران في البلاد.
وتتزايد المخاوف في العراق من انزلاق البلاد إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى.
وأمس، أحبطت قوات الأمن العراقية محاولة لإطلاق صواريخ باتجاه إحدى دول الجوار، بعدما ضبطت منصة إطلاق صواريخ متنقلة في محافظة البصرة جنوبي العراق.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات الأمن العراقية تمكنت من ضبط منصة إطلاق صواريخ متنقلة تحمل صاروخين جاهزين للإطلاق، وذلك في منطقة الزبير الواقعة جنوب محافظة البصرة.
وأوضحت المصادر أن الصواريخ كانت مهيأة للإطلاق باتجاه دولة مجاورة، مشيرة إلى أن العملية الأمنية جاءت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة قدمها جهاز الأمن الوطني العراقي.
وبحسب المصادر، فإن التحرك الأمني جاء بعد رصد معلومات تفيد بوجود منصة إطلاق صواريخ في المنطقة، ما دفع القوات الأمنية إلى تنفيذ عملية ميدانية سريعة أسفرت عن ضبط المنصة والصواريخ قبل تنفيذ الهجوم.
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد قرر في وقت سابق إقالة جميع مسؤولي الأجهزة الاستخبارية في منطقة سهل نينوى، على خلفية استمرار إطلاق الطائرات المسيرة باتجاه المصالح الأمريكية داخل العراق.
وشدد السوداني على عدم التهاون مع أي محاولة تهدف إلى جرّ العراق إلى الحرب أو تهديد استقرار البلاد، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل تعزيز الأمن الوطني والحفاظ على المصالح العليا للعراق.
كما وجّه القائد العام للقوات المسلحة قادة الأجهزة الأمنية إلى وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، ومنع أي جهة من استغلال الأوضاع الأمنية لسحب البلاد إلى الصراع.