سيارات

"رينج روفر إيفوك" الجديدة.. قصة نجاح بريطانية مستمرة

الأربعاء 2018.11.28 02:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 160قراءة
  • 0 تعليق
"رينج روفر إيفوك" الجديدة

"رينج روفر إيفوك" الجديدة

عززت "جاكوار لاند روفر" التزامها بقطاع السيارات البريطاني عبر إطلاق النسخة الجديدة من سيارتها الفاخرة متعددة الاستخدامات "رينج روفر إيفوك" التي تم تصميمها وتصنيعها في المملكة المتحدة عقب استثمار مليار جنيه استرليني لدعم عملية الإنتاج.

وبفضل تقنياتها المتطورة وحجمها الصغير – إذ يبلغ طولها 4,37 متر فقط - تعتبر "إيڤوك" الجديدة الخيار الأمثل بين السيارات الفاخرة متعددة الاستخدامات للسير في المدينة. وهي تستند إلى بنية هندسية جديدة بالكامل تمنحها إمكانات استثنائية في السير على الطرقات العادية والوعرة على حد سواء.

وتنضم "إيفوك" الجديدة إلى عائلة "رينج روفر" مع خيارات متنوعة من محركات البنزين والديزل والمحركات الكهربائية الهجينة، ويدعمها في ذلك الهيكل الجديد Premium Transverse Architecture؛ علماً بأن جميع سيارات "جاكوار" و"لاند روڤر" ستكون متاحة بخيار المحركات الكهربائية اعتباراً من عام 2020. وللمرة الأولى في فئة السيارات الفاخرة الصغيرة متعددة الاستخدامات، سيتم تزويد "رينج روڤر إيڤوك" بمحرك كهربائي هجين خفيف بقوة 48 فولط. كما تتوفر السيارة مع محركات بنزين أو ديزل رباعية الأسطوانات. وبعد 12 شهراً، ستتوفر السيارة أيضاً بمحرك كهربائي هجين ثلاثي الأسطوانات مزود ببطارية قابلة للشحن.

وحققت سيارة "إيفوك" نجاحاً باهراً منذ إطلاقها لأول مرة في عام 2010؛ حيث قدمت "جاكوار لاند روڤر" من خلالها فئة جديدة تماماً من السيارات لعملائها حول العالم، وأصبحت السباقة في تطوير فئة السيارات الصغيرة متعددة الاستخدامات التي تتنامى شعبيتها بوتيرة مطردة بين العملاء.

وكانت سيارة "إيفوك" الأولى واحدةً من أفضل السيارات مبيعاً في تاريخ الشركة، فضلاً عن كونها واحدة من أكثر سيارات "لاند روفر" حصولاً على الجوائز مع فوزها بأكثر من 217 جائزة دولية منذ إطلاقها.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور رالف سبيث، الرئيس التنفيذي لشركة "جاكوار لاند روفر": "لطالما كانت "رينج روفر إيفوك" عاملاً رئيسياً في نجاح "جاكوار لاند روڤر" العالمي؛ فمنذ إنتاج أول سيارة منها في مصنع هالوود، قمنا بتصدير 80% من إجمالي الإنتاج".

وأضاف سبيث: "نحن ملتزمون بصنع ’إيفوك‘ في المملكة المتحدة. ومع استثمار مليار جنيه استرليني لدعم إنتاجها، تجمع ’إيڤوك‘ الجديدة بين التقنيات المتطورة وأناقة ’رينج روڤر‘ ضمن سيارة فاخرة متعددة الاستخدامات وصغيرة الحجم".

وتم توقيع عقود بقيمة 4 مليارات جنيه استرليني مع شركات بريطانية لدعم إنتاج سيارة "إيڤوك" الجديدة، مما يؤكد على ثقة "جاكوار لاند روفر" بالقدرة التنافسية لمورديها المحليين.

أما استثمار الشركة البالغ قيمته مليار جنيه استرليني في سيارة "إيفوك" الجديدة، فهو يشمل عمليات البحث والتطوير والتصميم والتقنيات الهندسية المتطورة والتصنيع. ومع التصميم الجديد للهيكل، والبنية الهندسية الفريدة، والتقنيات المتطورة لتقليل الانبعاثات مثل المحركات الكهربائية الهجينة، والمزايا التصميمية مثل مقابض الأبواب المخفية، ترتقي "إيڤوك" الجديدة بمعايير الفخامة التي أرساها نموذجها الأصلي.


وتتضمن التحسينات التي تم إدخالها لدعم تصنيع "إيفوك" الجديدة في منشأة "جاكوار لاند روفر" في هالوود خطاً جديداً لصناعة القوالب بالضغط، وتقنية تجميع للمحركات الكهربائية الهجينة، بالإضافة إلى توسيع وتحسين المرافق القائمة. كما يساعد إنتاج المنشآت الأخرى خارج المملكة المتحدة في تلبية طلب السوق المحلي على السيارة الأحدث من "رينج روڤر".

ولطالما كانت "لاند روفر" سباقةً في ابتكار تقنيات القيادة على جميع التضاريس طوال الأعوام السبعين الماضية، وقد حافظت "إيڤوك" الجديدة على هذا الإرث بطرح مجموعة جديدة من التقنيات المبتكرة - مثل نظام الرؤية الأرضية، ونظام مرآة الرؤية الخلفية الذكية - التي تلبي احتياجات عملاء اليوم.

ويعتبر نظام الرؤية الأرضية الأول من نوعه عالمياً، وهو تجسيد لمفهوم تقنية غطاء السيارة الشفاف الذي تم الكشف عنه خلال عرض مفهوم سيارة "ديسكڤري فيجن". ويعتمد النظام على كاميرات موجهة للأمام موضوعة في مرايا الأبواب وعلى الشبكة الأمامية للسيارة، والتي تقوم بنقل الصورة أمام وتحت السيارة على شاشة اللمس الرئيسية في المقصورة لتوفير مجال رؤية افتراضية للطريق بزاوية 180 درجة، مما يمنح السائق رؤية أوضح لحواف الأرصفة المرتفعة في المدن، وكذلك يمكنه من رؤية التضاريس الوعرة. وبذلك تعتبر "إيڤوك" الجديدة السيارة المثلى للقيادة في المدينة والريف وعلى مختلف التضاريس.

بينما تتحول مرآة الرؤية الخلفية الذكية إلى شاشة فيديو عالية الدقة بلمسة زر واحدة، حيث تقوم كاميرا موضوعة فوق الزجاج الخلفي للسيارة بنقل صورة ما يوجد خلف السيارة للسائق بصرف النظر عن وجود ركاب أو أشياء تعيق الرؤية، وتوفير مجال رؤية أوسع بزاوية 50 درجة، بالإضافة إلى نقل صورة واضحة في ظروف الإضاءة المنخفضة.



تعليقات