سياسة

إيران.. احتفالات "النار" تتحول إلى انتفاضة تحرق النظام

الأربعاء 2018.3.14 11:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 604قراءة
  • 0 تعليق
عودة الاحتجاجات الإيرانية ضد نظام الملالي إلى الشوارع بعد قمعها

عودة الاحتجاجات الإيرانية ضد نظام الملالي إلى الشوارع بعد قمعها

احتشد الإيرانيون في عديد من المدن عبر البلاد أثناء احتفالات النار بآخر أسبوع في العام الإيراني مستغلين فرصة التجمعات الكبيرة لتنظيم جولة أخرى من الاحتجاجات العارمة ضد نظام الملالي. 

وقال الناشط الإيراني المعارض حشمت علوي في مقال بمجلة "فوربس" الأمريكية، الأربعاء، إن الإيرانيين حولوا هذا الاحتفال القومي إلى انتفاضة ضخمة بعد دعوة حركة مجاهدي خلق المعارضة تشجع المواطنين على استغلال هذه الفرصة لتنظيم مظاهرات على مستوى الدولة.

وأضاف علوي أن إيرانيين من مختلف فئات المجتمع أيضا أصدروا خطابات وبيانات يعلنون فيها دعمهم لهذه المبادرة.

ولفت علوي إلى أنه قبل الاحتفال تركزت مخاوف سلطات طهران على تقديم هذه المناسبة فرصة للناس لتنظيم مظاهرات واسعة النطاق في مختلف مناطق البلاد مدنا وقرى بعد الاحتجاجات التي نشبت في ديسمبر/كانون الأول الماضي التي فاجأت النظام الإيراني، وأدت إلى اعتقال أكثر من 8 آلاف شخص ومقتل ما يزيد عن 50 أثناء احتجازهم.

وقال علوي إن السلطات الإيرانية تواجه مأزقا حرجا يرتبط بشكل شديد بتوجيه أوامر للشرطة بفتح النيران الحية على الاحتجاجات المتصاعدة في جميع أنحاء البلاد.

فإذا فتحت إيران النار على المتظاهرين ستشتعل الانتفاضة بطريقة لا يمكن السيطرة عليها، وإذا رفضوا فتح النيران سيتسع انتشار المحتجين تدريجيا حتى يبتلعوا البلد بأكملها.

وشدد المعارض الإيراني على أن طهران لا يمكنها إنكار ما لا يمكن إنكاره، فالإيرانيون الذين يتعدون 80 مليون شخص يطالبون بتغيير النظام بأكمله.

وعن الدعم الغربي للاحتجاجات الإيرانية، قال علوي إن واشنطن أدركت التغيير الواقع فأظهرت إدارة الرئيس دونالد ترامب نيتها في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، لكن ينبغي اتخاذ مزيد من الإجراءات التي تستهدف البنك المركزي الإيراني والحرس الثوري لدعم الانتفاضة.

وأضاف علوي أنه على المسار ذاته ينبغي على أوروبا أن تستمر في البناء فوق ضغوطها الأخيرة على إيران لقطع برنامج تطوير الصواريخ الباليستية وتدخلها في شؤون دول الشرق الأوسط مع التركيز على السجل الوحشي لحقوق الإنسان في إيران.

تعليقات