رياضة

فضيحة رياضية جديدة تلاحق قطر بعد مونديال 2022

الأحد 2018.2.4 02:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 699قراءة
  • 0 تعليق
بطولة العالم لألعاب القوى 2019

بطولة العالم لألعاب القوى 2019

تواصل الفضائح الرياضية ملاحقتها لقطر، بعدما ثبت مؤخرا تورطها في وقائع فساد لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 على حساب الولايات المتحدة الأمريكية، حيث فتحت السلطات الأمريكية تحقيقا جديدا في استضافة الدولة ذاتها لبطولة ألعاب القوى العالمية والمقرر إقامتها عام 2019.

الفيفا ينوي نقل مونديال 2022 من قطر إلى أمريكا الشمالية

التسريبات تهدد استضافة قطر لمونديال 2022

وحصلت الدوحة في 2014 على حق تنظيم بطولة ألعاب القوى عام 2019 على حساب مدينة برشلونة ذات الخبرات السابقة في تنظيم الألعاب الأوليمبية، وهو ما أثار الشكوك حول وجود وقائع فساد لتحويل وجهة البطولة، على غرار ما حدث في مونديال 2022.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن فتح المدعي الفيدرالي الأمريكي تحقيقا حول وجود فساد في المنظمات الرياضية العالمية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الأوليمبية الدولية ونظيرتها الأمريكية، بالإضافة إلى الاتحاد العالمي لألعاب القوى.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق سيشمل العديد من البنود المالية التي تم دفعها بشكل رسمي لاستضافة تلك البطولات بشكل غير شرعي، حيث طلب مكتب المدعي الفيدرالي بنيويورك الحصول على بعض الوثائق والحسابات البنكية التي تعود إلى عام 2013.

مسؤول كولومبي سابق يكشف فضيحة رشاوى جديدة لمونديال قطر

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية قد كشفت في 2016 عن منح الدوحة مبلغ 5 ملايين دولار للسنغالي بابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد العالمي لألعاب القوى، تحت بند عمله كمستشار تسويقي، وذلك لتسهيل استضافة بطولة ألعاب القوى عام 2019.

كما نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية رسائل متبادلة لتحويلات بنكية بين صندوق الاستثمار القطري وشركة التسويق الرياضي المملوكة لنجل الرئيس السابق للاتحاد العالمي لألعاب القوى، والذي قُبض عليه فيما بعد بسبب تورطه في قضايا فساد.

يُذكر أن جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، اعترف بوجود فساد في ملف استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022، حيث أكد أن قنوات "بي إن سبورتس" تعهدت بدفع 100 مليون دولار في حال فوزها باستضافة بطولة كأس العالم 2022.

تعليقات