نتائج تحقيق أممي في حرب غزة.. استهداف الأطفال يثبت «الإبادة»
اتهم محققون تابعون للأمم المتحدة، إسرائيل، الثلاثاء، باستهداف الأطفال الفلسطينيين "عمدا" في غزة.
واعتبرت اللجنة أن ذلك الاستهداف أصبح يشكل عاملا رئيسيا في "الإبادة" المستمرة في قطاع غزة.
وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أنها توصلت إلى أدلة تفيد بأن "الأطفال الفلسطينيين تعرضوا للاستهداف والقتل المتعمد على يد القوات الإسرائيلية".
وعدوا ذلك عاملا جوهريا في إثبات "نية الإبادة الجماعية لدى السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية الرامية إلى القضاء على المجموعة الفلسطينية الأوسع في غزة".
وخلصت اللجنة إلى أن حوالي 30% من القتلى في غزة منذ بداية الحرب كانوا من الأطفال.
ولم يهدأ القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قبل أكثر من 7 أشهر، مخلفا مئات القتلى والجرحى
ويشهد القطاع غارات شبه يومية، بالإضافة إلى قصف مدفعي وإطلاق نار على طول الحدود الفاصلة بين القطاعين الإسرائيلي والفلسطيني.
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن العمليات الإسرائيلية في القطاع أسفرت عن مقتل 1005 فلسطينيين منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ووفق وزارة الصحة بغزة، تجاوزت حصيلة ضحايا الحرب منذ اندلاعها في 2023، 73 ألف قتيل في القطاع.