سياسة

الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص من نيجيريا بسبب إرهاب بوكو حرام

الخميس 2019.1.10 07:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 324قراءة
  • 0 تعليق
بوكو حرام تواصل إرهابها في نيجيريا

بوكو حرام تواصل إرهابها في نيجيريا

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، نزوح أكثر من 30 ألف شخص من نيجيريا بسبب تنظيم بوكو حرام الإرهابي في شمال شرق نيجيريا.  

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في نيجيريا إدوارد كالون إن "آلافا من النازحين وصلوا إلى مايدوجوري في الأسابيع الأخيرة، خصوصا من منطقة باغا".

وتعرضت باغا، التي تقع على ضفاف بحيرة تشاد، مرارا لأعمال عنف خلال الصراع المستمر منذ 9 سنوات، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 27 ألف شخص وتشريد نحو 1,8 مليون.

واستهدف إرهابيو جماعة بوكو حرام، الذين يتبعون تنظيم داعش الإرهابي في غرب أفريقيا، في أواخر ديسمبر/كانون الأول قاعدتين عسكريتين في المدينة التي يعتاش أهلها من الصيد.

وقال كالون إن القتال تسبب في 26 ديسمبر/كانون الأول بموجة "نزوح هائلة" للمدنيين، مع تدفق الرجال والنساء والأطفال إلى المخيمات في مونجونو ومايدوجوري.

ومونجونو مدينة تضم مواقع عسكرية، وتقع على بعد 65 كم جنوب غرب باغا، فيما تقع مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو على بعد 200 ميل على الطريق نفسها.

وأجبر هجوم ثان على مونجونو في 28 ديسمبر/كانون الأول النازحين للتوجه إلى مايدوجوري، حيث وصل نحو 20 ألف شخص إلى مخيم "قرية المعلمين" الذي تخطى طاقته الاستيعابية.

وقال كالون إنه لم يتضح بعد عدد الذين بقوا في مونجونو، لكن "عشرات الآلاف من الناس في حاجة إلى مساعدات إنسانية، خصوصا المأوى والغذاء والماء والصرف الصحي".

وأضاف "القتال الأخير كان له أثر مدمر على المدنيين الأبرياء وتسبب بمأساة إنسانية".

وتقدم هيئات الإغاثة المحلية والدولية الكثير من الدعم للنازحين في المنطقة منذ سنوات.

ولكن منذ نوفمبر/تشرين الثاني، انسحب 260 عامل إغاثة من 3 مناطق حكومية في شمال بورنو قرب بحيرة تشاد حيث ينشط الإرهابيون.

وقال كالون "مئات الآلاف من الأشخاص" تأثروا بهذا الانسحاب الذي كان الأكبر منذ زيادة الاهتمام الدولي عام 2016.

تعليقات