نيجيريا على صفيح ساخن وبخاري يقدم تعهدات
الرئيس النيجيري محمد بخاري يتعهد بإجراء إصلاحات واسعة في جهاز الشرطة وتقديم المسؤولين عن سوء السلوك إلى العدالة
تعهد الرئيس النيجيري محمد بخاري، الإثنين، بإجراء إصلاحات واسعة النطاق في جهاز الشرطة عقب مقتل شخصين على يد عناصرها خلال مظاهرات ضد قمع وسلوك الشرطة تجاه الشعب.
كما تعهد بخاري، بتقديم أفراد الشرطة المسؤولين عن سوء السلوك إلى العدالة، بعد مرور نحو أسبوع على احتجاجات مستمرة على "وحشية الشرطة" والتي قوبلت برد قاس.
كما أقر بخاري، في بيان اليوم بوجود مخاوف حقيقية وغضب بين النيجيريين من الاستخدام المفرط للقوة وفي بعض الحالات القتل خارج نطاق القضاء والسلوك غير المشروع لرجال الشرطة النيجيرية.
وقال متظاهرون إن الشرطة أطلقت الذخيرة الحية اليوم على المتظاهرين المناهضين للشرطة في منطقة سورولير في لاجوس.

ونُشرت صور المتظاهر القتيل على الإنترنت وهى ثاني حالة وفاة على الأقل بين المتظاهرين منذ بدء المظاهرات الأسبوع الماضي.
وردت الشرطة على المظاهرات بالذخيرة الحية ومدافع المياه والغاز المسيل للدموع.
مؤخرا، أعلن قائد الشرطة النيجيرية، منع القوات الخاصة التي كثيرا ما تنسب لها انتهاكات، من تنفيذ عمليات روتينية بحيث تنحصر مهمتها بمكافحة الجرائم الخطيرة.
ورغم إعادة هيكلتها عام 2017، كثيرا ما تُتهم الوحدات الخاصة بإجراء عمليات توقيف غير قانونية والتعذيب حتى القتل.
وتطالب منظمات حقوقية نيجيرية ودولية، بينها منظمة العفو الدولية، بحل هذه الوحدات منذ وقت طويل.