نفى وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بشكل قاطع التقارير التي تتحدث عن احتمالية لجوء حكومات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى ما يسمى بـ"الخيار النووي" في خلافها حول قضية "غرينلاند"، والذي يتمثل في التخلص من سندات الخزانة الأمريكية.
وفي رده على سؤال للإعلامية هادلي غامبل من "IMI" حول خطة واشنطن للتعامل مع هذا السيناريو المحتمل، وصف بيسنت هذه الأنباء بأنها "رواية زائفة تماماً"، مؤكداً عدم وجود أي نقاشات من هذا القبيل داخل الحكومات الأوروبية.
وأوضح بيسنت أن مصدر هذه الشائعات هو تقرير صادر عن "دويتشه بنك" التقطته وسائل الإعلام وضخمته، مشيراً إلى أن الفكرة "تتنافى مع أي منطق".
ودافع الوزير الأمريكي بقوة عن متانة الاقتصاد الأمريكي، موضحاً أن سوق سندات الخزانة الأمريكية هو الأفضل أداء بين دول مجموعة السبع، والأكثر سيولة عالمياً، والأساس الذي تقوم عليه جميع المعاملات المالية، معرباً عن ثقته بأن الحكومات الأوروبية ستواصل الاحتفاظ بها.
ووجه بيسنت انتقادات حادة لوسائل الإعلام، داعياً الجميع إلى "أخذ نفس عميق" وعدم الاستماع لما وصفه بـ"الهستيريا الإعلامية"، مستشهداً بالتعافي السريع لسوق الأسهم الذي حدث بعد الثاني من أبريل/نيسان الماضي، ووصفه بالأسرع في التاريخ.
وشدد على عدم امتلاك الاتحاد الأوروبي أو المملكة المتحدة أي أدوات أو إجراءات مالية انتقامية يمكن أن تثير قلق الولايات المتحدة.