سياسة

خبير أمريكي: بومبيو جاء لحسم ملفي إيران وكوريا الشمالية

الأربعاء 2018.3.14 11:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 541قراءة
  • 0 تعليق
مايك بومبيو مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة وزارة الخارجية

مايك بومبيو مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة وزارة الخارجية

تأتي إقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون واختيار الرئيس دونالد ترامب لرئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية مايك بومبيو ليحل محله في وقت تقترب فيه الولايات المتحدة من منعطف حرج لمعضلتين نوويتين وهو ما قد ينتج عنه مخاطر جديدة. 

وتعني العلاقة القوية بين ترامب وبومبيو أن الأخير سيتمكن من التحدث مع الحكومات الأجنبية بسلطة أعلى حول القضايا الدولية الشائكة، خاصة وأنه يتمتع بالدعم من المستويات العليا بالإدارة الأمريكية وهو ما افتقده تيلرسون.

وقال جاري سامور الخبير في مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية بجامعة هارفرد الأمريكية، إن تعيين بومبيو يأتي في لحظة حاسمة حيث سيتعين على البيت الأبيض حسم الموقف بشأن الاتفاق النووي الإيراني بينما يبدأ كذلك عملية دبلوماسية للمرة الأولى مع كوريا الشمالية، حسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وأضاف سامور أنه على الجانب الإيجابي فالوقت مناسب لتعيين وزير خارجية جديد يتمتع بثقة أكبر من الرئيس الأمريكي، إلا أنهما إذا لم يحترسا قد يصطدما بنكستين دبلوماسيتين في آن واحد.

ومع موافقة ترامب على لقاء زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون، وهو ما يتوقع مسؤولون أمريكيون أن يكون في مايو/أيار المقبل، سيشرف بومبيو المتشكك حول نوايا بيونج يانج على أي مفاوضات نووية مع كوريا الشمالية قد تأتي بعد القمة المرتقبة.

ويتولى بومبيو، الذي انتقد علنا الاتفاق النووي الإيراني، منصبه الجديد مع مواجهة ترامب للموعد النهائي في 12 مايو/أيار لاتخاذه قرارا بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستمر في رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران أم ستنسحب من الاتفاقية.

وتحمل كلا القضيتين الإيرانية والكورية الشمالية آثارا على العلاقات الأمريكية مع حلفائها وكذلك على جهودها لكبح الطموحات النووية القائمة منذ أمد طويل لدى خصومها.

وذكرت الصحيفة أن ترشيح ترامب لبومبيو من المرجح أن يواجه فحصا دقيقا من قبل الكونجرس حول اتفاق إيران وكوريا الشمالية والحرب السورية والتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، مضيفة أنه قد يتم سؤاله أيضا عن خططه لاستعادة الروح المعنوية في وزارة الخارجية والتي تعثرت بالوظائف الشاغرة وتخفيضات الميزانية.

تعليقات