واصلت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية التي تؤجج التوتر في محيطها.
وبحسب بيان لهيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية فإن كوريا الشمالية أطلقت أطلقت الثلاثاء عدة صواريخ، من بينها صاروخ واحد باليستي قصير المدى على الأقل، باتجاه المياه قبالة الساحل الغربي للبلاد في البحر الأصفر.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن الصواريخ أُطلقت حوالي الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش من إقليم بيونجان الشمالي بكوريا الشمالية.
وتأتي هذه العملية بعد تقارير لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن احتمال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الجنوبية هذا الأسبوع.
ولم يؤكد أيٌ من البلدين الزيارة حتى الآن.
وإذا تم تأكيد أن ما أطلقته كوريا الشمالية هو صاروخ، فسيكون هذا أول إطلاق منذ 19 أبريل/نيسان الماضي، عندما أجرت تجربة إطلاق لعدة صواريخ باليستية قصيرة المدى قالت إنها مزودة بقنابل عنقودية.
وفي أوائل أبريل/نيسان قالت بيونغ يانغ أيضا إنها اختبرت رأسا حربيا جديدا للقنابل العنقودية على صاروخ باليستي وسلاحا كهرومغناطيسيا، في خطوة قال محللون إنها جزء من الجهود الرامية إلى استعراض قدرتها على خوض "حرب عصرية".
وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد قال في مارس/آذار الماضي إن وضع بلاده كدولة مسلحة نوويا لا رجعة فيه، وإن توسيع "الردع النووي الدفاعي" ضروري للأمن القومي.
وفي منتصف مايو/أيار الجاري دعا كيم جونغ أون إلى تعزيز وحدات الجيش على الخطوط الأمامية لمواجهة "العدو اللدود" كوريا الجنوبية، بحسب وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.
ولا تزال الدولتان الجارتان في حالة حرب عمليا، إذ انتهى نزاعهما عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام.
ورغم العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية منذ 2006، كثفت كوريا الشمالية جهودها في السنوات القليلة الماضية لتعزيز ترسانتها تحت قيادة كيم، مما يثير تنديدا من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة.