كوريا الشمالية تتمسك بالنووي.. رسالة حاسمة من شقيقة كيم
تواصل كوريا الشمالية تحدي العالم بإصرارها على تحديث قدراتها النووية.
وقالت كوريا الشمالية، الإثنين، إنها ستحدّث قدراتها في مجال الأسلحة النووية بشكل مطرد "دون لحظة توقف واحدة".
ورفضت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية دعوة وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) هذا الشهر إلى التخلص الكامل من الأسلحة النووية ووصفتها بأنها تعبير آخر عن العداء تجاه دولة نووية مسؤولة.
وكثيرا ما تتحدث كيم يو جونغ باسم شقيقها والدولة في الشؤون الدولية.
وكانت كوريا الشمالية قد كشفت في وقت سابق من يوليو/تموز الجاري أبرز ملامح خطتها العسكرية في الفترة المقبلة، ومنها تعزيز ترسانتها النووية وتحديث بحريتها.
وجاءت قرارات كوريا الشمالية في إطار سعيها لتحديث جيشها ورفع جاهزيته القتالية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وذكرت الوكالة أن الاجتماع وضع خططا لتجديد البنية التحتية التقنية لأنظمة القتال وتوسيع القوى النووية وتعزيزها وتوحيد المعايير في القواعد العسكرية وتحديثها.
وأشارت إلى أن التدابير العسكرية التي أُقرت في الاجتماع شملت قرارا بـ"تعزيز القوة النووية كما ونوعا، والمضي قدما في خطة توحيد القواعد العسكرية وتخصيصها وتحديثها".
وأضافت أنه "سيتم تحديث البنية التحتية التقنية للأنظمة القتالية"، كما ستعمل بيونغ يانغ على "تسريع بناء قواعد بحرية حديثة".
ولفتت الوكالة إلى أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أبلغ المشاركين في الاجتماع بأن أمن البلاد وسلامتها لا يتحققان إلا بوجود "جيش قوي" والتصدي لجميع التهديدات.
وكان كيم قد أشرف في وقت سابق من هذا الشهر على اختبارات أسلحة للمدمرة البحرية "كانغ كون" التي تزن 5 آلاف طن، وتعهد بتزويد البحرية الكورية الشمالية بأسلحة نووية.
ولا تزال كوريا الشمالية في حالة حرب من الناحية التقنية مع جارتها الجنوبية باعتبار أن النزاع الذي دار بينهما في الفترة من 1950 إلى 1953 انتهى باتفاقية هدنة وليس بمعاهدة سلام.