سياحة وسفر

"وونسان كالما".. حلم كوريا الشمالية السياحي رهن عقوبات ترامب

الأحد 2019.4.7 11:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 101قراءة
  • 0 تعليق
كيم جونج أون يتابع أعمال الإنشاءات في مشروع وونسان كالما

كيم جونج أون يتابع أعمال الإنشاءات في مشروع وونسان كالما

تلقّى القطاع السياحي في كوريا الشمالية أنباء سلبية جديدة تؤثر على مستقبل السياحة في بلد يفتقر لمصادر النقد الأجنبي، بعد قرار بيونج يانج إرجاء إنجاز مشروع ضخم لإقامة منتجع ساحلي للمرة الثانية؛ ما يشير برأي المحللين إلى أن العقوبات المفروضة على الدولة الآسيوية بسبب برامجها النووية المحظورة تأتي بنتيجة.

ومن المفترض أن تضم منطقة وونسان كالما الساحلية الواقعة بين مطار أقيم حديثا والساحل الغربي لهذا البلد فنادق ودور سينما ومنتزها للألعاب المائية.

وكان الافتتاح قد أرجئ للمرة الأولى في أغسطس/آب الماضي حتى أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وينوي النظام الكوري الشمالي أن يجعل من هذا المشروع دعامة أساسية لقطاعه السياحي الناشئ، في وقت يسعى البلد لتطوير اقتصاده على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة عليه.

ويتابع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عن كثب الأشغال في المنطقة السياحية، وكان من المقرر بالأساس افتتاح المشروع في أبريل/نيسان الجاري في ذكرى ولادة مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونج.

لكن كيم قرر بعد زيارة للموقع مؤخرا تأجيل تاريخ إنجاز المشروع للمرة الثانية إلى الفترة ذاتها من العام المقبل، على ما أوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.


ويرى المحللون أن العقوبات تمنع كوريا الشمالية من استيراد المواد التي تحتاج إليها لإنجاز هذا المشروع الضخم.

وقال الباحث في معهد كوريا للتوحيد الوطني شو هان بوم "بإمكان كوريا الشمالية أن تتولى بنفسها البناء الخارجي للفنادق، لكن معظم المواد المخصصة للداخل مستوردة".

وبعدما كانت بيونج يانج في فترة ما تشتري المنتجات المحظورة بعملات أجنبية، لفت الباحث إلى أن هذا المصدر "نضب أيضا".

وكشفت صور عبر الأقمار الصناعية التقطها خبراء أمريكيون في ديسمبر/كانون الأول الماضي عن أن معظم المباني التي كانت قيد الإنشاء فيما مضى باتت شبه منجزة.

وقال شو إن "الاقتصاد الكوري الشمالي بلغ حدا (لم يعد بمقدوره تجاوزه) بسبب العقوبات".


وكان تخفيف العقوبات المطلب الأساسي لكوريا الشمالية خلال القمة الثانية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم في نهاية فبراير/شباط الماضي في هانوي، غير أن القمة آلت إلى فشل.

وشدد ترامب على إمكانات التنمية السياحية في كوريا الشمالية، مشيدا بـ"شواطئها الرائعة" المثالية لتشييد "شقق رائعة".

تعليقات