سياسة

نساء كوريا الشمالية يعانين العنف والحرمان من التعليم

بحسب تقرير أممي

الإثنين 2017.11.20 07:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 562قراءة
  • 0 تعليق
زعيم كوريا الشمالية خلال احتفال نسائي - أرشيفية

زعيم كوريا الشمالية خلال احتفال نسائي - أرشيفية

قالت لجنة لحقوق إنسان تابعة للأمم المتحدة، الإثنين، إن نساء كوريا الشمالية محرومات من التعليم ومن فرص العمل وكثيرا ما يتعرضن للعنف في المنزل والاعتداء الجنسي في مكان العمل.

وبعد مراجعة دورية لسجل بيونج يانج، أبدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة قلقها إزاء ما تتعرض له المعتقلات من اغتصاب وسوء معاملة خاصة من يتم تسليمهن بعد فرارهن للخارج.

وقالت لجنة الخبراء إن نساء كوريا الشمالية "غير ممثلات بشكل كاف وأقل حظا" في التعليم العالي والقضاء وقوات الأمن والشرطة والمناصب القيادية والإدارية "في جميع مجالات العمل غير التقليدية".

وأضافت أن العنف المنزلي منتشر و"الوعي محدود للغاية" بهذه المسألة وأن هناك نقصا في الخدمات القانونية والدعم النفسي والاجتماعي وأماكن الإيواء المتاحة للضحايا.

وأبلغت كوريا الشمالية اللجنة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني أنها تعمل على حماية حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين لكن العقوبات التي تفرضها عليها القوى الكبرى بسبب برامجها النووية والصاروخية تؤثر على الأمهات والأطفال.

وقالت اللجنة إن العقوبات تؤثر بشكل غير متناسب على النساء.

وأضافت أن نساء كوريا الشمالية يعانين من "مستويات مرتفعة من سوء التغذية" ومن بينهن نحو 28% من الحوامل والمرضعات.

ووجد التقرير كذلك أن العقوبات المطبقة في حالات الاغتصاب في كوريا الشمالية لا تتناسب مع فداحة الجريمة التي عادة ما يفلت مرتكبها من العقاب. وخفضت تعديلات قانونية في عام 2012 العقوبات على بعض أشكال جريمة الاغتصاب.

وتابعت اللجنة أن النساء الهاربات إلى الخارج اللائي تجري إعادتهن إلى كوريا الشمالية "يتردد إرسالهن إلى معسكرات تدريب على العمل أو سجون بتهمة عبور الحدود بشكل غير قانوني وربما يتعرضن للمزيد من الانتهاكات لحقوقهن بما في ذلك العنف الجنسي من جانب أفراد الأمن والإجبار على الإجهاض".

وفي مطلع الشسهر الجاري قالت كوريا الشمالية، إنها تعمل لدعم حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، لكن العقوبات المفروضة عليها من قوى كبرى تؤثر على الأسر الضعيفة.

وحث هان تاي سونج، مندوب كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في جنيف، كوريا الجنوبية على إعادة 12 نادلة "خطفن" أثناء عملهن في الصين في إبريل/نيسان 2016، واصفاً ذلك بأنه "جريمة ضد الإنسانية".

وقالت سول إن 12 امرأة ورجلاً اختاروا الهرب إلى الجنوب.

تعليقات