China
مجتمع

الإمارات الأولى عربيا والـ28 عالميا في مؤشر "صحة المحيطات"

الإثنين 2018.1.29 09:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 381قراءة
  • 0 تعليق
وزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات

وزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات

احتلت دولة الإمارات المركز الأول على المستوى الخليجي والإقليمي للمنطقة العربية وقارة آسيا، والمركز 28 على المستوى العالمي في مؤشر صحة المحيطات لعام 2017.

ويمثل هذا الإنجاز رقماً قياسياً جديداً في مجال التنافسية العالمية، إذ حصلت الإمارات على 77 نقطة من أصل 100، بزيادة 7 نقاط عن المتوسط العالمي لمؤشر صحة المحيطات.

وقال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي، إن حصول الإمارات على هذا المركز يُبرز مدى الاهتمام الذي يحظى به صون البيئة البحرية والحفاظ على مواردها وثرواتها، وزيادة الموائل الطبيعية والاصطناعية بها لضمان استدامة تنوعها الحيوي، إلى جانب رفع معدلات الأمن البحري والبيولوجي لها.


وأوضح أنه على الرغم من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على كوكب الأرض بشكل عام وعلى المحيطات بوجه خاص فإن البيئة البحرية للبحار والمحيطات لا تزال قادرة على تجديد حيويتها، إذا تم التعامل معها وفق معايير محددة.

وأشار الزيودي إلى أن البيئات البحرية تدعم بشكل مباشر سُبل المعيشة لأكثر من 3 مليارات من البشر حول العالم، وتُمثل مصدر غذاء للملايين، ويبلغ الناتج الإجمالي المستمد من المحيطات نحو 5% من مجموع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، كما تُعد الشريان الرئيسي للملاحة البحرية، وناقلًا لحركة البضائع، وتُصنف كأكبر مشغل للعمالة في العالم.

وأكد أن تجديد شباب المحيطات يُمثل ضرورة ملحة، خصوصا أن قيمتها تذهب إلى ما هو أبعد من الاقتصاد، فهذه البيئات تزود العالم بنصف الهواء اللازم للمعيشة، وتمتص وتخزن ربع الغازات الدفيئة.

ويصدر مؤشر "صحة المحيطات" من قبل مجموعة خبراء بالتعاون مع مؤسسات بحثية أكاديمية واقتصادية دولية.

ويقيس مدى استدامة مياه المحيطات والبحار لـ221 منطقة حول العالم، سواء كانت ساحلية أم في أعالي البحار، كمرجع لتقييم الوضع البيئي لها.

وتم البدء بقياسه منذ عام 2012، وفقاً للمؤشر الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يحتوي على 10 مؤشرات فرعية أو "أهداف"، تشمل: مؤشر توفير الغذاء، ومؤشر فرص الصيد الحرفي التقليدي، ومؤشر المنتجات الطبيعية، ومؤشر تخزين الكربون، ومؤشر حماية السواحل، ومؤشر الاقتصاد والمعيشة الساحلية، ومؤشر السياحة والترفيه، ومؤشر إحساس ورمزية الأماكن، ومؤشر المياه النظيفة، ومؤشر التنوع البيولوجي.

ويهدف المؤشر إلى توفير معلومات وافية للحكومات والمؤسسات الاقتصادية والمجتمع، لمعرفة وضع المحيطات لاتخاذ قرارات سديدة لضمان السلامة والقيمة الاقتصادية لمحيطات العالم على أساس مستدام طويل الأمد.

كما يسهم في تقييم سعة المحيطات ومنظومة مكونات البيئة البحرية والساحلية في العالم لتوفير منافع طويلة الأمد للأجيال القادمة، عبر تحديد القضايا الحساسة والمشاكل والتحديات التي يواجها النظام البيئي والحلول المقترحة للحد من التهديدات البيئية.

تعليقات