منوعات

بوابات تسمح للفيلة الهندية بزيارة بنجلاديش والعودة منها

الجمعة 2017.7.28 05:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 543قراءة
  • 0 تعليق
بوابات على الحدود تسمح للفيلة الهندية بزيارة بنجلاديش والعودة منها

بوابات على الحدود تسمح للفيلة الهندية بزيارة بنجلاديش والعودة منها

يعتبر المهاجرون غير الشرعيين من بنجلاديش إلى الهند قضية مثيرة للجدل بين كلتا الجارتين، وبينما تدفع نيودلهي المهاجرين عن أراضيها، تنفي دكا هؤلاء المهاجرين، لكن عند بني الحيوان تلك العملية طبيعية، ولكن بسبب الأسوار الحدودية بين الدول أصبحت العملية أكثر تعقيداً من ذي قبل.

لذا اتفق مسؤولون من الهند وبنجلاديش، الخميس، على بناء بوابات على طول الحدود تسمح بعبور "حر وآمن" للفيلة البرية.

وجاءت تلك الخطوة ضمن الحوار الهندي-البنجلاديشي الثاني الذي تضمن 18 نقطة للعمل عليها، إحداها إنشاء بوابات للحفاظ على الفيلة عبر الحدود التي أُقيمت في "شيلونج" عاصمة ولاية ميغالايا التي تقع شمال شرق الهند.

وقال سيدهانتا داس مدير عام الغابات في الهند في حوار له مع موقع "هندوستان تايمز" إن في كثير من الحالات هشمت الفيلة الحواجز والأسلاك الشائكة، ومع إنشاء بوابات ستسمح لهم بعبور أكثر أماناً.

وحدد المسؤولون 12 نقطة على حدود ولاية ميغالايا ونقطة حدودية بآسام شمال شرق الهند؛ لإقامة البوابات التي ستستخدمها الفيلة البرية في موسم الهجرة من بنجلاديش.

ويوجد ما يقرب من 20 فيل بري يهاجروا من الهند إلى بنجلاديش سنوياً مع حلول فصل الشتاء.

وقال داس مدير عام الغابات إننا "سنتتبع هذه الفيلة وسنستخدم خدمات الأمن، ونعزز من كثافة موظفي الغابات؛ للتأكد من أن الفيلة لا تواجه أي مشاكل".

ومن المتوقع أن ينتهي إنشاء البوابات قبل الجولة الثالثة من الحوار الهندي-البنجلاديشي في العام المقبل.

واتفق البلدان على تثبيط وتنظيم أبراج الضغط العالي (الكهربائية) لحماية المحاصيل التي تطأها الفيلة أثناء الهجرة؛ لمنع الوفيات الناجمة عن الصعق الكهربائي.

ونوقشت التدابير لمنع الصراع بين البشر والفيلة، ومنها وضع أجهزة إنذار، وبناء سياج شجري.

يوجد ما يربو من 9 آلاف فيل بري في المنطقة الشمالية الشرقية، وحوالي 1800 فيل في ولاية ميغايالا فقط، وفي كثير من الأحيان يسافر قطعان صغيرة منهم على بنجلاديش بحثاً عن الكلأ والصحبة.

يشار إلى أن مياه نهر "براهمابوترا" اجتاحت العام الماضي من دهوبري في آسام وصولاً إلى بنجلاديش، وأدى ذلك الفيضان على معاناة الفيل الضآل "بنانجا بهادور"، وما قبل ذلك كان في صراع مع المياه والبشر في بنجلاديش، حيث انتهى به المطاف مكبلا بالقيود، ونفق بعد مرور 50 يوماً.


تعليقات