ضربة لـ«أوبن إيه آي».. الاتحاد الأوروبي يرفض تسجيل علامتها التجارية
خسرت شركة "أوبن إيه آي" المالكة لبرنامج "تشات جي بي تي"، استئنافها ضد رفض الاتحاد الأوروبي تسجيل اسمها كعلامة تجارية.
وكانت الشركة الأمريكية تسعى لإلغاء قرار صادر عن مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية الذي كان قد وافق على تسجيل شعارها كعلامة تجارية لكنه رفض تسجيل اسمها.
وكان مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية قضى بأن جمع كلمتين شائعتين في اللغة الإنجليزية هما "أوبن" (مفتوح) و"إيه آي" (ذكاء اصطناعي) يمكن أن يصف العديد من النشاطات التجارية في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولا تسمح قواعد الاتحاد الأوروبي بتسجيل العلامات التجارية التي تقتصر على وصف منتج أو خدمة معينة لأن ذلك سيعني حرمان المنافسين من استخدام هذه المصطلحات في إعلاناتهم.
وتُستثنى من ذلك الشركات التي يمكنها إثبات أنها تستخدم اسمها منذ فترة طويلة.
وفي وقت سابق من هذا العام، كانت قد منحت OpenAI المفوضية الأوروبية حق الوصول إلى نموذج جديد في الوقت الذي يدرس فيه الاتحاد الأوروبي مخاطر الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي المتقدم.
ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمكانية وصول الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة، يسعى المنافسون إلى تقديم أنفسهم كبدائل.
وفي 11 مايو/أيار، أفادت بوليتيكو أن المفوضية الأوروبية تجري محادثات مع شركة OpenAI للحصول على نموذج ذكاء اصطناعي جديد قادر على تحديد الثغرات الأمنية الإلكترونية واستغلال نقاط الضعف في الدفاعات السيبرانية.
وقد راسل جورج أوزبورن، وزير الخزانة البريطاني السابق والمسؤول التنفيذي الرئيسي في OpenAI عن هذه المحادثات، المفوضية في وقت سابق من هذا الأسبوع لعرض إمكانية الوصول إلى النموذج، وقال إن الشركة بدأت "عملية التواصل مع الدول الأعضاء" بشأنه.
وأضاف أوزبورن: "الفكرة هي، العمل معهم لضمان حماية مؤسساتهم ومرافقهم ومكونات البنية التحتية الحيوية في أوروبا بشكل مناسب".
وتأتي مبادرة OpenAI هذه للاتحاد الأوروبي في ظل ضغوط متواصلة تواجهها الشركة لمنح مؤسسات الاتحاد الأوروبي إمكانية الوصول إلى نموذج Claude Mythos الخاص بها.