فن

أوبرا وينفري.. الرئيسة المحتملة للولايات المتحدة 2020

الثلاثاء 2018.1.9 03:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1290قراءة
  • 0 تعليق
أوبرا وينفري - أرشيفية

الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري

مع انتشار اسم الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري Oprah Winfrey هذا الأسبوع، ربما تعتقد أنها أطلقت برنامجا جديدا، إلا أن هذا ليس صحيحا، ولكن ربما تفكر في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.  

واشتعل الدعم للمسعى الرئاسي المحتمل بعد خطاب وينفري الحماسي في احتفالات جائزة جولدن جلوب 2018، ولقيت الإعلامية الشهيرة ترحيبا حارا من مستمعيها في الحفل والكثير من الثناء على وسائل الإعلام الاجتماعي، وبعد الحفل قال صديقها إن وينفري ستفكر "قطعا" في الترشح، وفقا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وفي هذا السياق قدمت الصحيفة أسئلة تلخص كل ما نحتاج إلى معرفته عن وينفري:

من أين تنبع شهرة أوبرا؟

تشتهر وينفري ببرنامجها الحواري النهاري المعروف باسمها "ذا أوبرا وينفري شو The Oprah Winfrey Show"، وهو الذي بدأ في 1986 حتى 2011، ولا يزال البرنامج الحواري النهاري الأعلى تصنيفا في تاريخ التلفزيون الأمريكي، وفاز بجائزة إيمي داي تايم للبرامج الحوارية الرائعة 10 مرات.


كما أطلقت قطب الإعلام عدة منافع جانبية من برنامجها التلفزيوني، بما في ذلك مجلة شهرية ونادٍ للكتاب يحظى بشهرة كبيرة، وفي 2011 عندما أوقفت برنامجها أطلقت شبكتها التلفزيونية "شبكة أوبرا وينفري Oprah Winfrey Network".

كيف أصبحت Oprah Winfrey مشهورة؟

وُلدت وينفري في بلدة صغيرة في ولاية مسيسيبي الأمريكية في 1954، وترعرعت في كنف والدتها العازبة، وكانت الأسرة فقيرة وتحدثت وينفري بانفتاح عن ماضيها المضطرب، وفي حلقة لبرنامجها عام 1986 كشفت وينفري عن تعرضها للاغتصاب مرارا وتكرارا في شبابها.

وحصلت وينفري في نهاية المطاف على منحة دراسية كاملة في جامعة ولاية تينيسي لدراسة البث الإذاعي والتلفزيوني، وعملت بدوام جزئي في محطة إذاعية محلية أثناء الجامعة ثم أصبحت أول مذيعة أخبار سمراء البشرة في قناة "دبليو إي إيه سي" في مدينة ناشفيل.

واستضافت الإعلامية عدة برامج إخبارية محلية مختلفة قبل أن تطلق برنامجها الحواري في 1986، وفي الوقت نفسه تقريبا حظيت بدور في فيلم "اللون الأرجواني" من إخراج ستيفن سبيلبرج، ليرفعها هي وبرنامجها الحواري في سلم الشهرة على الصعيد الوطني.

لماذا يتحدث الجميع عن ترشحها للرئاسة؟

ألمحت Oprah Winfrey للترشح للرئاسة في الماضي، ومؤخرا أعادت تغريد مقالة تصفها بأنها "أفضل أمل للديمقراطيين لعام 2020"، وقالت إن انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعلها تشعر بأنها أكثر تأهيلا للترشح من أي وقت مضى، ولكنها قالت للأشخاص الذين يجرون معها المقابلات إنها لن تترشح نهائيا، ووصفت تعليقاتها السابقة بأنها مزحة.


مع ذلك، فبعد حفل جولدن جلوب، بدأ المسعى الرئاسي ممكنا أكثر من أي وقت مضى، فقد ألقت وينفري (63 سنة) خطابا قويا عن التحرش الجنسي، قائلة: "يوم جديد يلوح في الأفق".

ولقي خطابها ثناء الحضور، وبدأ انتشار هاشتاق "#Oprah2020" على تويتر، وبعد الحفل قال صديقها ستدمان غراهام لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، إنها ستترشح "قطعا" للرئاسة.

هل ممكن أن تفوز Oprah Winfrey بالرئاسة؟

أما بالنسبة لسؤال إذا كانت الولايات المتحدة قد تنتخب مذيعا تلفزيونيا؛ فقد حُسمت الإجابة بانتخابهم ترامب الذي عمل مذيعا من قبل، وتمتلك وينفري التمويل وربما تمتلك التأثير أيضا، فقد وجدت دراسة أن وينفري كانت مسؤولة شخصيا عن أكثر من مليون صوت حصل عليها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

 وعلى الرغم من شعبية وينفري –حيث حازت نحو 10 نقاط أعلى من ترامب في استطلاع للأفضلية العام الماضي-؛ فإن أغلب الأمريكيين يقولون إنهم لا يرغبون منها الترشح للرئاسة. ووجد استطلاع الأفضلية نفسه –أجري في مارس/آذار في جامعة كوينيبياك- أن 69% من الناخبين لم يظنوا أنه ينبغي عليها الترشح في 2020.

ويضع محلل السياسات شون ماكلوي احتمالات فوق وينفري عند أقل من 1%؛ بسبب افتقارها للخبرة السياسية، موضحا أن ناخبي الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أكثر عقلانية بكثير من ناخبي الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري ويريدون شخصا يمكنه التعامل بنجاح مع تعقيدات السياسيات وموازنة المطالب الصعبة للائتلاف الواسع.

ما معتقداتها السياسية؟

أبقت وينفري نفسها بعيدة عن السباقات الفردية، موفرة تأييدها للحملات الوطنية الأبرز، فقد كانت مؤيدة لأوباما في 2008، ودعمت المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون في 2016.


كما دعمت الديمقراطي كوري بوكر -منافس محتمل في انتخابات 2020- في حملته الأولى في مجلس الشيوخ في 2013، وقدمت تبرعات للجنة الوطنية الديمقراطية.

ماذا قال ترامب عن وينفري؟

أشاد ترامب بمنافسته المحتملة في 2020 إشادة واسعة، وفي الواقع قال سابقا عدة مرات إن وينفري ستكون خياره الأول لتحتل منصب نائب الرئيس في حالة ترشحه للرئاسة، ووصفها في 1988، بأنها امرأة عظيمة حقا ومميزة جدا.


وحتى بعد أكثر من 25 سنة ظل مستمرا في الإشادة بها، فقال في 2015: "تعجبني أوبرا.. أعنى هل من المفترض أن يكون أمرا سيئا؟ لا أظن ذلك".

ومع ذلك، سرعان ما أغلقت وينفري الباب أمام أي شائعات حول توليها منصب نائب ترامب وذلك أثناء حملة 2016، معلنة: "دونالد.. أنا معها"، في إشارة إلى هيلاري كلينتون.

تعليقات