سياسة

"التعاون الإسلامي" ترحب بخطاب ترامب في قمة الرياض

الإثنين 2017.5.22 12:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 449قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور يوسف العثيمين

الدكتور يوسف العثيمين

جدد الدكتور يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، موقف المنظمة الثابت المندد بالإرهاب بجميع أشكاله وصوره، مؤكدا استمرار المنظمة في جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والتعايش السلمي.

وأشار في تصريح له -بمناسبة انتهاء القمة العربية الإسلامية الأمريكية- إلى أن الخطر الداهم الذي يواجه العالم الإسلامي يتمثل في تنامي ظاهرة الإرهاب إلى جانب ظواهر التطرف والاقتتال المذهبي بوصفها تحديات جسيمة تتطلب التعاون المستمر بين الدول الأعضاء لمواجهتها . 

وذكر أن المنظمة حذرت في مناسبات عديدة من خطر الجماعات المتطرفة التي اختطفت الإسلام وأعطت لنفسها حق التحدث باسمه والإسلام بمنظومة قيمه ومقاصده بريء منها، داعيا إلى ضرورة تفكيك البيئة التي ينمو فيها الإرهاب والتطرف وكشف الجهات التي تدعمها. 

ورحب العثيمين بإنشاء المركز الخليجي الأمريكي لمكافحة تمويل الإرهاب الذي يعد خطوة هامة لتجفيف منابع الإرهاب، مؤكدا استعداد المنظمة التام للتعاون مع المركز لتحقيق أهدافه المرجوة خاصة وأن المنظمة أنشأت مؤخرا مركزا للرسائل لمحاربة الفكر المتطرف. 

وأشاد بمبادرة خادم الحرمين الشريفين بإنشاء المركز الدولي لمكافحة الفكر المتطرف الذي جسد رؤية صائبة لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية وهو ما يشكل جوهر الدين الإسـلامي الحنيف دين السلام والتسامح والتآزر. 

ونوه بما جاء في خطاب خادم الحرمين الشريفين بشأن ضرورة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين كمطلب عادل يتطلب تضحيات مشتركة وعزيمة صادقة من أجل صالح الجميع، مؤكدا وقوف المنظمة الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندة الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية على الساحة الدولية للدفاع عن حقوقه المشروعة. 

وأشاد بكلمة خادم الحرمين الشريفين التي تناولت خطر الإرهاب والتطرف، مبينا أن المواقف التي عبر عنها خادم الحرمين الشريفين تعكس حرص القيادة السعودية على أن تكون في قلب الأحداث التي تلم بالعالم الإسلامي وتشكل امتدادا لمواقف المملكة الثابتة الداعية لتنسيق الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف على الصعيدين الإقليمي والدولي. 

ورحب الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي بما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول ضرورة تنسيق الجهود الدولية لمحاصرة التنظيمات الإرهابية أيا كان دينها أو مذهبها أو فكرها، والعمل على مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله وتجفيف منابعه ومصادر تمويله. 

وأكد أن هذه الرؤية تتفق مع توجهات المنظمة وقرارتها المختلفة التي دعت إلى عدم ربط الإرهاب بأي بلد أو دين أو جنس أو ثقافة أو جنسية، وأن مقترفي هذه الأعمال الإرهابية يسيئون للبشرية ولجميع القيم الإنسانية والأخلاقية. 

كما رحب ببيانات قادة الدول الإسلامية الذين شاركوا في القمة، مشيرا إلى أنها أكدت حرص العالم الإسلامي على مكافحة خطر الإرهاب والتطرف الذي يستهدف استقرار الدول الأعضاء وأمنها وسلامة أراضيها كما يهدد السلم والأمن الدوليين، والتأكيد على عدم التدخل في شؤون الآخرين والدول وعلى حسن الجوار طبقا لميثاق المنظمة. 

وهنأ العثيمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بنجاح القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض التي حضرها قادة وممثلو 55 دولة عضوا في المنظمة.

تعليقات