سياسة

أبوالغيط باحتفالية اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين: قضية كل العرب

الأربعاء 2018.11.28 03:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 254قراءة
  • 0 تعليق
أحمد أبوالغيط أثناء إلقاء كلمته بالجامعة العربية

أحمد أبوالغيط أثناء إلقاء كلمته بالجامعة العربية

شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، على دعم الجامعة العربية للقضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب المركزية".

جاء ذلك في كلمته، الأربعاء، أمام احتفالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والتي نظمتها الجامعة العربية بحضور عدد كبير من الدبلوماسيين والمسؤولين العرب.

ووجه أبوالغيط في كلمته نداء إلى العدد المحدود من الدول التي يتحدث مسؤولوها وسياسيوها، عن احتمال نقل سفارات بلادهم إلى القدس، مثل البرازيل وجمهورية التشيك وأستراليا.

وأكد أن هذه الخطوة تُخالف القانون الدولي، وتُلحق ضرراً بالغاً بصورة هذه الدول لدى الرأي العام العربي، وبعلاقات هذه الدول بكافة الدول العربية على مختلف الأصعدة والمستويات، فضلاً عن كونها خطوة لا تُساعد في تحقيق السلام المنشود بل في تعميق العداوة والكراهية. 


وقال أبوالغيط إن "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها عام 1977 هو يومٌ نتذكر فيه حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وحقوقه الطبيعية في ممارسة تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابع: "نبعث في هذا اليوم برسالة لأبناء فلسطين بأن العالم لا ينسى قضيتهم العادلة، ومعاناتهم وآلامهم الطويلة كما نبعث كذلك برسالة إلى المجتمع الدولي وشعوبه الحرة نذكرهم فيها بمسؤولياتهم والتزاماتهم في صيانة الشرعية الدولية وحماية مبادئ القانون والنظام الدولي".

واعتبر أبوالغيط أن القضية الفلسطينية – بثوابتها المعروفة- هي محك رئيسي لقياس عدالة النظام الدولي القائم، ومدى التزامه بالقانون والشرعية.


وشدد أبوالغيط على أن "الاحتلال الإسرائيلي بلغ حداً غير مسبوق من الاجتراء على أبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني؛ حتى صار يتبنى، علناً وبلا شعور بالعار، منظومة كاملة من الفصل العنصري، لم يخجل أن يجعل لها قانوناً سموه قانون القومية الذي يتجاهل حقوق أكثر من 2 مليون فلسطيني من فلسطيني الداخل، ويقصر حق تقرير المصير على اليهود دون غيرهم".


وفي كلمته، اعتبر أبوالغيط أن "سكوت العالم على هذه الجرائم اليومية هو عارٌ حقيقي، وما نلمسه من بعض الشركات العالمية مؤخراً من التوجه الجدي إلى مقاطعة الاستثمار والعمل في المستوطنات هو أقل ما يمكن عمله لرفض هذا الواقع اللاإنساني والتبرؤ منه".

وأكد أن "القضية الفلسطينية هي قضية عربية مركزية.. والقمة العربية الأخيرة اتخذت من القدس عنواناً لها.. ولن يقرر مصير الفلسطينيين طرف سواهم.. ولكن عليهم أن يوحدوا كلمتهم عبر انخراط جاد ومسؤول في مصالحة تنهي هذا الانقسام الذي أضر بالقضية وصورتها".

تعليقات