سياسة

الفلسطينيون على ثقة بتصويت الأمم المتحدة لصالح قرار القدس

الخميس 2017.12.21 02:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 528قراءة
  • 0 تعليق
جانب من جلسة اجتماع مجلس الأمن ضد قرار ترامب

جانب من جلسة اجتماع مجلس الأمن ضد قرار ترامب

رجح فلسطينيون حصول مشروع القرار بشأن القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، على تأييد غالبية الأعضاء على الرغم من التهديدات الأمريكية. 

وقالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن" الشعب الفلسطيني وقيادته على قناعة تامة، بأن المجتمع الدولي بأغلبيته الساحقة سينتصر للشرعية والعدالة والحق، لأنه ينتصر لنفسه وقيمه التي أرساها في وجه شريعة الغاب".

وأضافت "اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مناسبة ثمينة، وفرصة يجب ألا تُهدر، لتلقين الإدارة الأمريكية المتغطرسة والمنتهكة لنصوص وروح الالتزامات الدولية، درساً في القيم والأصول التي لا ثمن لها، وأن إصرار الإدارة الأمريكية الحالية على نهجها الحالي سيزيد من عزلتها ويفقدها مكانتها ومصداقيتها في العالم".

وكان الرئيس الأمريكي ترامب قال للصحفيين أمس" لقد راقتني الرسالة التي قالتها نيكي هيلي، مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة لكل تلك الدول التي تأخذ أموالنا ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة (للأمم المتحدة)، إنها تأخذ مئات ملايين الدولارات وحتى مليارات الدولارات ثم تصوت ضدنا، حسنا نحن نراقب التصويت، دعوهم يصوتوا ضدنا وسنوفر الكثير ولا نعبأ بذلك".

وقالت عشراوي في تصريح أرسلته لبوابة العين إن “عقلية الابتزاز التي تستوطن الإدارة الأمريكية الحالية لا يمكن تمريرها أو السكوت عنها، فالرئيس الأمريكي يعتقد تبعا لمهنته السابقة "كرجل أعمال" أن كل شيء قابل للبيع والشراء، متجاهلاً وبفظاظة مشاعر الكرامة والارتباط الروحي العميق للشعوب تجاه حياتها وتراثها ومدنها وأرضها". 

وبدوره قال عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) والمتحدث باسمها أسامة القواسمي إن " تهديدات ترامب لدول العالم بقطع المساعدات عن كل من يصوت لصالح القرار الفلسطيني الرافض لقرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لدولة اسرائيل، هو ابتزاز وتعد سافر على سيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة". 

وأضاف القواسمي "إن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دول ذات سيادة وأغلبيتها العظمى منحازة للقانون الدولي وللمبادئ والقيم التي أُنشئت من أجلها، والمتمثلة برفض قرار ترمب بشأن القدس، وإنما تدافع عن القانون والشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن".

وعبر القواسمي ، في بيان أرسله لبوابة العين، عن "ثقة حركة فتح والشعب الفلسطيني المتطلع للحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي"، وقال" إن دول العالم سترفض التهديد والوعيد الأمريكي، وستبقى منسجمة مع مبادئها وقيمها، ولن تخضع للابتزاز الأمريكي والإسرائيلي، اللذين يحاولان شطب المؤسسات والقانون الدوليين واستبدالهما بقانون وشرعية الغاب". 

ويدعو القرار "جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف". 

ويطالب "جميع الدول الامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وبعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات".

وبحسب قوانين الجمعية العامة للأمم المتحدة فإنه لا يجوز استخدام حق الفيتو على أي قرار تتخذه الجمعية بخلاف مجلس الأمن الذي يسمح بذلك.

ويتوقع أن تصوت الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مشروع القرار في الجمعية العامة، ولكن بما لا يلغيه، إذ تعتمد القرارات بأغلبية الأصوات.


تعليقات