سياسة

واشنطن.. شوك المساعدات في طريق القدس بالجمعية الأممية

الأربعاء 2017.12.20 01:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1150قراءة
  • 0 تعليق
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي - رويترز

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي - رويترز

عشية تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على مشروع قرار بشأن القدس، حذرت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، من أن بلادها ستسجل أسماء الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار.

وفي لهجة غير مسبوقة، ربطت هيلي ما بين التصويت والمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لصالح هذه الدول.

وكتبت هيلي في تغريدة على حسابها الرسمي في "تويتر": "يُطلب دائما منا في الأمم المتحدة أن نفعل ونقدم المزيد، ولذا فإنه عندما نتخذ قرارا، بناءً على إرادة الشعب الأمريكي، بشأن تحديد مكان سفارتنا، فإننا لا نتوقع من الذين ساعدناهم أن يستهدفونا".

وأضافت" سيجري تصويت يوم غد الخميس ينتقد قرارنا، وستقوم الولايات المتحدة بتسجيل الأسماء".

قيادي فلسطيني: استهتار ووقاحة 

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، تهديد هيلي بأنه" استهتار ووقاحة".

وقال أبويوسف لبوابة العين الإخبارية: "التهديد الأمريكي لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو تهديد لكل دول العالم الممثلة في الجمعية، وهذا دليل على غطرسة القوة ومحاولة فرض المواقف السياسية على الدول".

وتابع:  "لم تنجح الولايات المتحدة في الماضي ولن تنجح اليوم ولا غدا في فرض مواقفها على أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما هذا التهديد إلا تعبير عن استهتار ووقاحة".

وأعرب أبويوسف عن اعتقاده، بأن مشروع القرار سيمر في الجمعية العامة، "وهو ما سيسهم في المزيد من العزلة السياسية الأمريكية والإسرائيلية".

أما منير الجاغوب، ناطق باسم حركة (فتح)، فعلق على تغريدة هيلي بالقول: "عندما تتصرف الدول العظمى تصرفات وألعاب الصغار". 


176 دولة صوتت لصالح فلسطين 

يذكر أنه بعد ساعات من استخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض " الفيتو" ضد مشروع قرار مصري بشأن القدس، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، بأغلبية 176 دولة، ومعارضة 7، وامتناع 4 عن التصويت على قرار يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

والدول التي صوتت ضد القرار هي:  الولايات المتحدة، إسرائيل، ماكرونيزيا، نورو، بالاو، كندا وجزر المارشال.

التصويت الخميس 

وكان دبلوماسي فلسطيني رجح لبوابة العين الإخبارية أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة على مشروع قانون"وضع القدس" الذي يؤكد على أن " أية قرارات وإجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية ليس لها أي أثر قانوني، وأنها لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة". 

وقال الدبلوماسي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستنعقد في جلسة استثنائية طارئة في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس (بتوقيت نيويورك) للتصويت على مشروع القرار الذي يحمل اسم " وضع القدس".

وأضاف الدبلوماسي نفسه أنه" تم التوجه إلى الجمعية العامة للتصويت على هذا القرار بعد أن أحبطت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض "الفيتو" مشروعا مشابها تم عرضه على مجلس الأمن الدولي رغم تأييده من قبل جميع الدول الأخرى الأعضاء في المجلس".

ويدعو مشروع القانون "جميع الدول إلى الإمتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف".

ويطالب "جميع الدول الامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وبعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات".

يذكر أنه ليس لأية دولة حق النقض "الفيتو" في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويتوقع أن تصوت الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مشروع القرار في الجمعية العامة، ولكن بما لا يلغيه، إذ تعتمد القرارات بأغلبية الأصوات.

وفي هذا الصدد، قال الدبلوماسي الفلسطيني" نسعى للحصول على أعلى عدد ممكن من الأصوات لصالح مشروع القرار في الجمعية العامة لإبراز عزلة الموقف الأمريكي في موضوع القدس".

ولا يشير مشروع القانون، نصا، إلى الولايات المتحدة أو قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

تعليقات