سياسة

إضراب فلسطيني أول أكتوبر ضد يهودية إسرائيل وصفقة القرن

الأربعاء 2018.9.12 01:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 359قراءة
  • 0 تعليق
جانب من جلسة الكنيست الإسرائيلي

جانب من جلسة الكنيست الإسرائيلي

أعلن النائبان العربيان بالكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة وأحمد الطيبي أنه تقرر أن يكون الأول من أكتوبر المقبل يوم إضراب عام للشعب الفلسطيني في كل مناطق تواجده ضد قانون القومية (قانون يهودية دولة إسرائيل) وصفقة القرن.

وقال أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير ورئيس لجنة القدس في القائمة العربية المشتركة بالكنيست الإسرائيلي، في مؤتمر صحفي بالجامعة العربية، إنه تقرر أيضا أن يكون يوم ١٩ يوليو من كل عام، وهو تاريخ سن قانون قومية الدولة، هو اليوم العالمي لمكافحة التمييز العنصري لإسرائيل.

وأضاف أن "هذه الزيارة (للجامعة العربية) تأتي كجزء من حملة لشرح خطورة قانون يهودية الدولة في إسرائيل، الذي دفع به اليمين العنصري بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، محذرا من أن "هذا القانون يخلق مجموعتين من المواطنين مجموعة يهودية بحقوق كاملة ومجموعة فلسطينية بحقوق أدنى".

وأوضح أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طرح القانون قبيل الانتخابات، واستغل تأييد البيت الأبيض له وصعود اليمين في أوروبا وزيادة العنصرية في إسرائيل".

ودعا الطيبي الدول العربية إلى "دعم عرب ٤٨ عبر إقامة جامعة عربية في الداخل وصندوق لمنح الطلاب".


وتابع: "أن هذا القانون ينزع حق تقرير المصير عن المقدسيين في القدس المحتلة، ويمس السوريين العرب في الجولان التي ضمتها إسرائيل".

وأكد أن "إسرائيل حاولت إلغاء اجتماعاتنا في بروكسل لأن القانون يدين من أصدره، فهو بمثابة وثيقة تفضح عنصرية إسرائيل".

من جانبه، قال النائب جمال زحالقة، رئيس الحزب التجمع الوطني الديمقراطي رئيس كتلة القائمة المشتركة بالكنيست، إن "القانون يفرض على أهالي القدس اللغة العبرية كلغة رسمية، ويجعل الفلسطينيين مواطنين درجة ثانية".

وأضاف أن "القانون يمنح الممارسات العنصرية مكانة قانونية، مشددا على رفضهم تهويد الجغرافيا والتاريخ وإنكار ومسح كل الحقوق الخاصة بالفلسطينيين".

تعليقات