سياسة

جلسة صاخبة بالكنيست حول"القومية".. ونائب عربي: باقون على صدوركم

الأربعاء 2018.8.8 09:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 224قراءة
  • 0 تعليق
جانب من جلسة الكنيست الإسرائيلي

جانب من جلسة الكنيست الإسرائيلي

بدت جلسة استثنائية عقدها الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، لبحث "قانون القومية"، كتعبير واضح عن فرص تعديل هذا القانون" ضئيلة وغير مرئية".

فالجلسة، التي عقدت استجابة لطلب المعارضة الإسرائيلية، انعقدت بمشاركة عدد محدود من النواب، غالبيتهم من المعارضة، وبغياب المبادرين للقانون، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي حرص على المشاركة في الجلسة الكاملة للتصويت يوم 19 يوليو/ تموز الماضي، التي استمرت ساعات طويلة.

واستهلت الجلسة بكلمة لزعيمة المعارضة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، التي تساءلت عن غياب نتنياهو الذي اتهمته بمحاولة تمزيق الشعب الإسرائيلي من الداخل.

وطرد رئيس الكنيست عددا من نشطاء اليسار الإسرائيلي الذين كانوا في مقاعد الضيوف بعد احتجاجهم على القانون.

ولكن كلمات النواب وردودهم عليها كانت صاخبة وسط تبادل الاتهامات ما بين معارضي القانون ومؤيديه.

وتوالت الكلمات من النواب العرب وأحزاب المعارضة: "ميرتس" و"هناك مستقبل" و"المعسكر الصهيوني" قبل أن يتلو وزير شؤون البيئة زئيف ألكين، رد الحكومة.

ولكن البارز من الكلمات كانت كلمة النائب يوسف جبارين، الذي تحدث باللغة العربية، قائلاً: "صمدنا في أيام الحكم العسكري وصمدنا أمام سياسات مصادرات الأراضي، وقاومنا في يوم الأرض البطولي هذه المصادرات، علينا أن نواصل هذه المسيرة بعزة وكرامة وانتماء فلنشارك بقوة يوم السبت القادم، ولنخرج لنتظاهر في تل أبيب، فيبقى الخروج إلى الشارع والتظاهر الكفاحي والاحتجاج هو السلاح السياسي الأقوى الذي نحمله كأقلية قومية وأصحاب الأرض الأصليين".

وأضاف جبارين مستكملا خطابه بكلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد: "هنا باقون".

واعتبر النائب العربي وائل يونس أنه "تم سن قانون القومية العنصري في ظل دفيئة عنصرية يقودها بنيامين نتنياهو بنفسه؛ بهدف إرضاء من يجلس في المقاعد الخلفية في حزب الليكود، ليحرم الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره".

وأضاف متحدثا باللغة العربية: "القانون لا يعترف بأي حق جماعي للعرب كأقلية قومية مقابل الاعتراف بعدد كبير من الحقوق الحصرية لليهود، وبالإضافة إلى ذلك فإن القانون ينتقص من مكانة اللغة العربية كلغة رسمية، وبالتالي يسعى للإعلان لأول مرة أن اللغة العربية لن تكون لغة رسمية في البلاد".

وكان النائب العربي أحمد الطيبي وجّه انتقادات حادة إلى القانون، قال إنه "يكرس التمييز ضد الأقليات غير اليهودية وقال: "إنه قانون عنصري، وإن إسرائيل دولة فصل عنصري".

واعتبر زعيم حزب "هناك مستقبل" المعارض يائير لابيد أنه "حان الوقت للذهاب إلى انتخابات".

ولكن "الكين" رفض أقوال الطيبي وقال: "لسنا دولة فصل عنصري"، زاعما أن المعارضة الإسرائيلية لا تريد انتخابات مبكرة.

وجاء انعقاد الجلسة الاستثنائية للكنيست بعد أن قدم 25 عضو كنيست من المعارضة طلبا لانعقادها لبحث القانون.

ويزعم القانون الجديد أن "أرض إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي، وأنها هي الدولة القومية له، وأن حق تقرير المصير القومي في إسرائيل خاص بالشعب اليهودي".

تعليقات