سياسة

زوجة البرغوثي تناشد بابا الفاتيكان التدخل لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين

الأربعاء 2017.5.10 05:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 411قراءة
  • 0 تعليق
مروان البرغوثي يواصل الإضراب في سجون الاحتلال - أرشيفية

مروان البرغوثي يواصل الإضراب في سجون الاحتلال - أرشيفية

ناشدت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة القيادي في حركة فتح، مروان البرغوثي، الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع في السجون الإسرائيلية مع الأسرى الفلسطينيين ، البابا فرنسيس بابا الفاتيكان التدخل "قبل أن يصبح الوقت متأخراً للغاية". 

 وفي رسالة حصلت "فرانس برس" على نسخة منها، طلبت البرغوثي من بابا الفاتيكان "الدعوة لاحترام حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقوق معتقلينا السياسيين".

 وأكدت البرغوثي أن أي تدخل قادم من الفاتيكان، الذي يعترف بالدولة الفلسطينية، "سيسمح بوصول صوت الذين يقبعون في العزل الانفرادي إلى العالم" متحدثة "باسم جميع عائلات المعتقلين". وأضافت أن "المحاكم الإسرائيلية هي أدوات للقمع وليس للعدالة، خاصة المحاكم العسكرية الإسرائيلية مع معدل إدانتها الذي يتراوح بين 90% إلى 99% للفلسطينيين".

وكثف الفلسطينيون مؤخراً الدعوات والاتصالات الدولية منذ بدء الإضراب الجماعي عن الطعام في السجون الإسرائيلية، الذي يقوم به قرابة ألف أسير فلسطيني. وينفذ الأسرى الفلسطينيون منذ 17 إبريل/نيسان الماضي، إضراباً جماعياً عن الطعام بدعوة من مروان البرغوثي المحكوم بالسجن المؤبد، للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم. ويقضي البرغوثي خمسة أحكام بالسجن المؤبد لاتهامه بهجمات دامية خلال الانتفاضة الثانية (2000-2005). 

ويعد البرغوثي النائب في البرلمان عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من الأسماء المطروحة لمنصب الرئيس ويحظى بشعبية واسعة لدى الفلسطينيين. ويطالب عدد من العواصم الدولية والبرلمان الأوروبي بإطلاق سراح البرغوثي، مؤكدين أنه قد يلعب دوراً في جهود التوصل إلى حل للصراع "الفلسطيني-الإسرائيلي".

وفي السنوات الأخيرة، قام عدد من الأسرى بإضرابات عن الطعام بشكل فردي شارف بعضهم خلالها على الموت، وانتهت بإبرام اتفاقيات مع السلطات الإسرائيلية لإطلاق سراحهم، لكن أعيد اعتقال بعضهم بعد ذلك. وتعد قضية المعتقلين في إسرائيل إحدى القضايا المركزية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ خمسين عاماً. ويقول مسؤولون فلسطينيون، إن إسرائيل اعتقلت أكثر من 850 ألف فلسطيني خلال الخمسين عاماً الماضية.

تعليقات