سياسة

نزع السلاح من بين 5 شروط أمريكية لانضمام حماس

الخميس 2017.10.19 11:34 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 802قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفلسطيني أبو مازن مع مبعوث ترامب

الرئيس الفلسطيني أبو مازن مع مبعوث ترامب

حدد مبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقات الدولية جيسون غرينبلات، ٥ متطلبات قال إن على حركة حماس الالتزام بها إذا أرادت أن تكون جزءا من الحكومة الفلسطينية، وهو ما اعتبرته الحركة "تدخلاً سافراً".

والمتطلبات الـ5، هي الاعتراف بإسرائيل، ونبذ العنف، والالتزام بالاتفاقات السابقة بين تل أبيب ومنظمة التحرير الفلسطينية، ونزع سلاح حماس، والالتزام بالمفاوضات السلمية. 

وقال غرينبلات في تصريح مكتوب وصل بوابة العين الإخبارية، اليوم الخميس: "يتفق جميع الأطراف أنه من الضروري أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تسلم زمام مسؤولياتها المدنية والأمنية الكاملة وبشكل حقيقي ودون معوقات في غزة، وأن نعمل سويا لتحسين الحالة الإنسانية للفلسطينيين الذين يعيشون هناك".

وأضاف" وتؤكد الولايات المتحدة الأمريكية من جديد أهمية التقيد بمبادئ اللجنة الرباعية ألا وهي أن أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم التزاما لا لبس فيه بنبذ العنف، والاعتراف بدولة إسرائيل، وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة الموقعة بين الطرفين، بما في ذلك نزع السلاح  والالتزام بالمفاوضات السلمية".

وتابع غرينبلات "وإذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل هذه المتطلبات الأساسية".

حماس من جهتها، وصفت المطالب الأمريكية بأنها "تدخل سافر" بالشأن الفلسطيني. 

وقال القيادي في حماس باسم نعيم في تصريحات صحفية إن "هذا تدخل سافر بالشأن الفلسطيني لأنه من حق شعبنا أن يختار حكومته حسب مصالحه الاستراتيجية العليا".  

وأضاف نعيم أن "بيان جرينبلات يشكل انتكاسة لتصريحاته السابقة التي يدعم فيها المصالحة الفلسطينية"، مؤكدا أن البيان جاء "بضغط من حكومة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو المتطرفة اليمينة، ويتناغم مع بيان نتنياهو قبل يومين".  

وكانت حكومة نتنياهو أعلنت أمس الأول الثلاثاء، رفضها التفاوض مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حركة حماس، في حال لم تتخل الأخيرة عن سلاحها، وتعلن الاعتراف بإسرائيل.  

وتصريح جرينبلات هو أول رد فعل واضح من قبل الإدارة الأمريكية على اتفاق المصالحة الذي وقع الأسبوع الماضي في القاهرة بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس بهدف وضع حد للانقسام الداخلي المستمر منذ أكثر من عشر سنوات.  

وبموجب هذا الاتفاق يفترض أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من ديسمبر/كانون أول القادم. 

وكان المجتمع الدولي قاطع حكومة شكلتها حماس عام ٢٠٠6 بعد أن رفضت شروطا مماثلة .

تعليقات