سياسة

مسيرات غضب ليلية ودعوات للإضراب الشامل في الأراضي الفلسطينية

الخميس 2017.12.7 02:39 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 562قراءة
  • 0 تعليق
تحركات مرتقبة للرد على نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة

تحركات مرتقبة للرد على نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة

خرج فلسطينيون في مسيرات غضب في العديد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مساء الأربعاء، وسط دعوات لإضراب شامل الخميس، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.

ففي مدن رام الله والخليل وجنين وقلقيلية وبيت لحم في الضفة الغربية، وخان يونس والنصيرات وغزة ورفح في قطاع غزة، خرج فلسطينيون في مسيرات غاضبة تم خلالها رفع الأعلام الفلسطينية، وترديد الشعارات المنددة بالقرار الأمريكي، والمؤكدة على القدس عاصمة لفلسطين.

وتم إطفاء شجرة الميلاد في مدينتي بيت لحم ورام الله احتجاجا على إعلان ترامب.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية يوم الخميس يوم إضراب على قرار ترامب، مع التأكيد على تنظيم مسيرات في مراكز المدن الفلسطينية.

كما أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية الالتزام بالإضراب في المدارس والكليات والجامعات في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، رفضا للقرار الأمريكي بشأن مدينة القدس.

وأهابت الوزارة بموظفيها والمعلمين وطلبة المدارس الثانوية والجامعات والكليات المشاركة الحاشدة في المسيرة المقرة ظهر الخميس في مراكز المدن.

ودعا عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المتحدث الرسمي باسمها ناصر القدوة إلى "المشاركة الفعلية في المسيرات المعبرة عن الغضب الشعبي الفلسطيني بأشكاله المختلفة بطريقة غير عنيفة وغير مسلحة، في سبيل خدمة المصالح الوطنية الفلسطينية".

ردود فعل فصائلية غاضبة

وتوالت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بقرار الرئيس الأمريكي ترامب.

ووصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إعلان الرئيس الأمريكي بأنه "إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وحقوقه، ويضع الولايات المتحدة في الموقع المعادي لشعبنا والشريك للكيان الصهيوني في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وأرضه، وهو ما يتطلب التعامل معها على هذا الأساس".

ورأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن إعلان ترامب "أثبت الرهان على الولايات المتحدة فشله للمرة الألف، ما يفرض على القيادة الفلسطينية السياسية اتخاذ الموقف الذي يستجيب للتصدي لخطورة الخطوة العدوانية الأمريكية، ويصون عاصمة دولة فلسطين من السطو الأمريكي الإسرائيلي عبر العودة إلى البرنامج الوطني الفلسطيني، والتخلي عن أوهام الحل السياسي برعاية الولايات المتحدة".

فيما اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"عدائية تتوجب من الجميع عرباً ومسلمين التوحد والتصدي لها ومجابهتها".

وقالت الجبهة العربية الفلسطينية إن إعلان ترامب "هو اصطفاف إلى جانب الاحتلال في عدائه للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة"، وأضافت "إعلان ترامب لا يساوي الحبر الذي كتب به، فالقدس لا يحدد مصيرها إعلان ترامب أو غيره، وهي الضاربة بعروبتها بجذور التاريخ قبل نشوء دولته".

واعتبرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أن "القرار هو إعلان حالة حرب على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية"، وقالت "تستغرب الحركة غياب دور الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والذي يؤكد في قراراته وضعية مدينة القدس".


تعليقات