سياسة

"العين" على أبواب الأقصى: كاميرات بدلا من البوابات.. وصلاة الداخل مؤجلة

الثلاثاء 2017.7.25 12:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 618قراءة
  • 0 تعليق
جانب من إزالة البوابات

جانب من إزالة البوابات

أزالت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، جميع البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى المبارك، ولكنها أبقت على بعض المعدات وخطة مدتها 6 أشهر لاستبدال البوابات بما أسمتها "فحوصات ذكية". 

وشوهد عناصر من الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم، وهم يحملون البوابات الإلكترونية على أكتافهم في أزقة البلدة القديمة بعد تفكيكها من بوابات المسجد. 

ولكن مراسل بوابة "العين" شاهد معدات إسرائيلية عند بعض الأبواب منها جسور حديدية أعلى بعض البوابات بانتظار وضع كاميرات عليها وأيضا ممرات حديدية في منطقة باب الأسباط.

وعززت الشرطة الإسرائيلية من تواجد عناصرها عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى، وفي الأزقة وعند بوابات البلدة القديمة من مدينة القدس. 

وأحدثت الشرطة الإسرائيلية دمارا في مصاطب قريبة من المدخل الخارجي لباب الأسباط. 

وامتنع المصلون في صلاة الفجر الثلاثاء عن الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة بانتظار موقف المرجعيات الديينة في مدينة القدس، وأدوا الصلاة عند بوابات المسجد. 

واجتمعت المرجعيات الدينية في المدينة، بعيدا عن وسائل الإعلام،من أجل دراسة ما تم من إجراءات إسرائيلية والموقف منها مشددة على وجوب إزالة جميع تعديات الاحتلال. 

ووقف المئات من الفلسطينيين عند بوابات المسجد الأقصى بإنتظار قرار المرجعيات الإسلامية التي قادت الهبة المقدسية ضد البوابات الإسرائيلية. 


وقال رضوان النتشه، 38 عاما وهو يقف في منطقة باب المجلس المؤدية إلى المسجد الأقصى، لبوابة "العين": نحن بانتظار قرار المشايخ (المرجعيات) ونرجو من الله ألا يخذلونا وأن يأخذوا الموقف الصائب لصالح المسجد الأٌقصى". 

وتضم المرجعيات رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس واصف البكري. 

وقال مسؤول كبير في الرئاسة الفلسطينية لبوابة "العين" كذلك: ننتظر موقف المرجعيات وما تقبل به مقبول علينا أيضا". 

وكانت الشرطة الإسرائيلية أخرجت الفلسطينيين من منطقة باب الأسباط خلال الأعمال الليلية بتفكيك البوابات الإلكترونية. 

ووقعت اشتباكات عنيفة فجر اليوم بين العشرات من الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في عدد من الأحياء في مدينة القدس وفي البلدة القديمة. 

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قرر فجر اليوم إزالة البوابات واستبدالها بما قال إنها" فحوصات ذكية". 


وقال المجلس في بيان وصل بوابة "العين" قبل المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية توصيات جميع الأجهزة الأمنية بتبديل البوابات الإلكترونية بفحوصات أمنية مبنية على تكنولوجيا متقدمة (فحوصات ذكية) وبإجراءات أخرى من شأنها ضمان سلامة الزوار والمصلين في البلدة القديمة وفي جبل الهيكل (المسجد الأقصى)". 

وأضاف: "ولغاية القيام بتنفيذ هذا المخطط، ستعزز الشرطة الإسرائيلية قواتها وستتخذ إجراءات أخرى وفق الحاجة من أجل ضمان سلامة وأمن الزوار في جبل الهيكل(المسجد الأقصى)".

وتابع: "قرر المجلس الوزاري المصغر تخصيص ميزانية لا تتعدى 100 مليون شيكل (27 مليون دولار) من أجل تنفيذ هذا المخطط (خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر), حتى لو كانت هناك حاجة للقيام بتقليصات مالية وفق الحاجة وطبقا للمخطط الذي ستقدمه وزارة الأمن الداخلي.. ستشمل كلفة هذا المخطط أيضا تمويل شواغر للشرطيين وفقا توصيات الشرطة".

وفي الوقت ذاته، سمحت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم، لعشرات المستوطنين الإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة.

ورافق عناصر من الشرطة الإسرائيلية المستوطنين خلال اقتحاماتهم. 

وقد كان آلاف الفلسطينيين أدوا الصلوات خارج المسجد الأقصى بعد وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات الكترونية على مداخل المسجد يوم السادس عشر من الشهر الجاري. 

ورفض الفلسطينيون الدخول إلى المسجد من خلال هذه البوابات. 

تعليقات