اقتصاد

باريس تدعم كارلوس غصن.. ما زال يمتلك قرينة البراءة

الأحد 2019.1.6 05:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 260قراءة
  • 0 تعليق
باريس تشدد على قرينة البراءة بالنسبة لكارلوس غصن

باريس تشدد على قرينة البراءة بالنسبة لكارلوس غصن

شدد وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، الأحد، على أن المدير العام لشركة رينو كارلوس غصن لا يزال يتمتع بقرينة البراءة، إلا أنه طلب من الشركة إيضاحات بشأن المخصصات المالية لكبار مديريها.

وكرر الوزير القول خلال استضافته في برنامج "لو غران روندي فو"، اليوم، على إذاعة "أوروبا-1": "أنا لا أملك عناصر تتيح لي طلب إقالة كارلوس غصن من رئاسة مجموعة رينو الفرنسية".

وتابع لومير أن "موقف الدولة ثابت منذ البداية (...) هناك قرينة براءة" وهي مبدأ "لا يمكن التفاوض بشأنه" في بلد ديمقراطي.

ولا يزال كارلوس غصن في السجن في اليابان منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي؛ بسبب شكوك حول اختلاسات مالية قد يكون تورط فيها، وسيمثل الثلاثاء المقبل أمام محكمة في طوكيو.

وأضاف الوزير الفرنسي: "لقد تم إنشاء آلية إدارية، وهي تعمل، وفي حال طال غياب كارلوس غصن، سنتصرف على هذا الأساس، لكننا لم نصل إلى هذا الوضع بعد".

وكان مجلس إدارة رينو سلم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي "بشكل مؤقت" الإدارة التنفيذية للمجموعة إلى الرجل الثاني فيها تييري بولوريه، الذي بات يحظى بـ"سلطات مماثلة" لتلك التي كان يحظى بها كارلوس غصن.

إلا أن وزير الاقتصاد شرح أيضا أنه طلب إيضاحات من شركة رينو بشأن مخصصات بعض المديرين الكبار، بعد التساؤلات التي طرحتها النقابة الفرنسية الكونفيدرالية العامة للشغل "سي جي تي".

وتابع لومير: "لقد كتبت إلى إدارة رينو طالبا كل المعلومات وبشفافية حول هذه المخصصات"، موضحا أنه وجه هذه الرسالة يوم الجمعة عبر ممثل فرنسا في مجلس إدارة رينو مارتان فيال.

وأضاف: "أريد أن أعرف لمن منحت هذه المخصصات، وما إذا كان تم التصريح عنها، وما إذا كانت تتلاءم مع الخدمة المقدمة، وبالتالي ما إذا كانت إدارة رينو والمساهمون على علم بها".

وكانت نقابة "سي جي تي" في شركة رينو نددت، في رسالة وجهتها منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى الحكومة، بالغموض المحيط بشركة "رينو نيسان بي في" وهي المجموعة الهولندية التي تشرف على الشراكة بين المجموعة الفرنسية ونظيرتها اليابانية نيسان.

ولا يزال كارلوس غصن محتجزا في اليابان منذ التاسع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بشبهة اختلاس، الأمر الذي ينفيه.

تعليقات