الذكاء الاصطناعي

إطلاق منصة "أوميغا" العالمية ضمن أعمال قمة الحكومات في دبي

الإثنين 2019.2.11 01:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 87قراءة
  • 0 تعليق
خلال إطلاق منصة "أوميغا" ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات

خلال إطلاق منصة "أوميغا" ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات

أطلقت شركة "ماجد الفطيم" وشركة التكنولوجيا "I.AM+" منصة "أوميغا"، التي تعتمد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى باللغتين العربية والإنجليزية، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات بالإمارات.

وأكد عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة الإماراتي للذكاء الإصطناعي مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن حكومة الإمارات تشجع تبني التكنولوجيا المتقدمة وتوفير سوق جديدة تتمتع بمقومات حيوية وقيمة اقتصادية نوعية.

وقال عمر سلطان العلماء إن "القمة العالمية للحكومات تمثل منصة للشراكات العالمية والمحلية، لتبني أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطويرها، وتعزيز الجهود في توظيف الذكاء الاصطناعي في مسيرة التنمية الاقتصادية، وابتكار أدوات جديدة يمكن للمتعاملين استخدامها".

إثراء التجارب

تتيح "ماجد الفطيم" لعملائها المساعد الصوتي خلال العام الحال، في متاجر "كارفور" ودور سينما "ڤوكس" المنتشرة على امتداد منطقة الشرق الأوسط، ما يقدم مستوى جديداً لتجربة التسوق على امتداد نقاط التواصل مع العملاء، بما يثري تجربتهم عند التسوق في متاجر التجزئة أو عند حجز تذاكر السينما.

وتعمل منصة "أوميغا" على إشراك العملاء في تفاعلات حوارية، إذ تتوفر باللغتين العربية والإنجليزية، من خلال توفير معرفة عميقة لتسهيل تجربة المستخدمين، وتعكس السمعة المتنامية التي تحظى بها الدولة، والإنجازات التي تحققها كمركز عالمي للابتكار والتطور التكنولوجي، وجهة تستقطب الشركات العالمية في تطبيق التكنولوجيا الحديثة، وتسهم المنصة في سد الفجوة المتنامية بين احتياجات المستهلكين من تطبيقات الهواتف الذكية، ومستوى رضاهم.

وتشير الأبحاث إلى أن المستخدمين يمضون 80% من إجمالي وقت استعمال هواتفهم الذكية في استخدام 3 تطبيقات فقط، فيما يبلغ متوسط عدد التطبيقات على كل هاتف ذكي 33 تطبيقاً، كما تؤدي التقنيات المعتمدة على الأوامر دون المحادثات إلى خفض معدلات الاستخدام وضعف قدرات الاحتفاظ بالبيانات.

تطبيق أحدث الحلول

قال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة "ماجد الفطيم" القابضة: "نعمل في الشركة على تطبيق أحدث الحلول التقنية الرائدة في مختلف أعمالنا وتوفير تجارب غير مسبوقة للمتعاملين، إذ تعكس سعينا إلى توفير سُبُل التواصل الأكثر ذكاء ومتعةً للعميل والتي تُحَفز البُعد الإنساني في تجربة التسوق التي نطمح بتوفيرها لعملائنا على المستويين الرقمي والتقليدي".

وأضاف بجاني: "يصبح عملاؤنا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، بموجب الشراكة، أول من يستمتعون بالقدرات الحقيقية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تقدمها منصة أوميغا عبر مساعد صوتي يتفاعل مع العميل بصورة تحاكي المحادثات الإنسانية".

من جهته، قال ويل آي آم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "I.AM+"، إن "دولة الإمارات تحظى بمكانة متميزة في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، ما يجعلها الوجهة المثالية لتدشين النسخة ثنائية اللغة من منصة أوميغا لأول مرة عالمياً، وتتمتع منطقة الشرق الأوسط بإحدى أعلى معدلات الانتشار لشبكة الإنترنت على مستوى العالم"، مشيداً بالشراكة مع "ماجد الفطيم" في تبني التكنولوجيا بهدف تعزيز تجارب الناس.

وتطلق المنصة للمرة الأولى باللغتين العربية والإنجليزية من خلال الوجهات التابعة لـ"ماجد الفطيم" في متاجر "كارفور" ودور سينما "فوكس" المنتشرة على امتداد منطقة الشرق الأوسط، واختارت شركة التكنولوجيا "I.AM+"، التي تتخذ من مدينة لوس أنجلوس مقراً لها، منطقة الشرق الأوسط لتكون أول سوق لانطلاق المنصة باللغة الإنجليزية، عقب إعلان هذه الشراكة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عُقد بدافوس خلال يناير/كانون الثاني الماضي.

ويستفيد مستخدمو "أوميغا" من التكنولوجيا الصوتية المدمجة في المنصة، والتي لديها القدرة على فهم النصوص، إذ تتنبأ باحتياجات المستخدم بشكل استباقي، بناءً على بياناته التي جمعتها، وتدعم المنصة الاستخدام المتزامن عبر دمج عدد من الوظائف المستخلصة من عدة صيغ، منها النصوص والأصوات والصور، وتتيح الدمج بين الصوت وواجهة المستخدم بشكل سَلِس في عدة أجهزة، فضلاً عن تميزها بضمان خصوصية المستخدم وحماية بياناته.

وفي إطار شراكتها مع "ماجد الفطيم"، أعلنت "I.AM+" يناير/كانون الثاني الماضي عن إطلاق "ائتلاف A.R.C"، الذي يضم شركات التجزئة والعلامات التجارية ومزودي الخدمات لتقديم منصة ذات صوت محايد بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لتكون "ماجد الفطيم" أول جهة متخصصة في قطاع التجزئة تنضم إليه، ويهدف الائتلاف إلى الاستفادة من التقنيات الصوتية ومواجهة التحديات بصورة جماعية لتوفير تجربة ذكاء اصطناعي على مستوى عالمي للمستهلكين.

تعليقات