الذكاء الاصطناعي

عمر العلماء: الإمارات هدفها ريادة العالم في الذكاء الاصطناعي

الخميس 2019.2.7 12:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 85قراءة
  • 0 تعليق
عمر العلماء: الإمارات لديها استراتيجية طموحة للذكاء الاصطناعي

عمر العلماء: الإمارات لديها استراتيجية طموحة للذكاء الاصطناعي

أكد عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي في الإمارات، أن الدولة لديها استراتيجية طموحة للذكاء الاصطناعي هدفها ريادة العالم في هذا المجال.

وأشار إلى أن الإمارات أثبتت للعالم بالفعل قدرتها في هذا المجال، من خلال النجاح في إطلاق "خليفة سات" أول قمر صناعي يتم تطويره في دولة الإمارات وبأيد وطنية.

ولفت إلى أن "خليفة سات" من أفضل الأقمار الصناعية المتقدمة في العالم، لما يحتويه من تقنيات متطورة ومحدثة وابتكارات تقدم خدمات ذات جودة عالية للمستخدمين.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى القادة، الذي تصدر انطلاقة الدورة الـ5 من "أسبوع التعليم التقني والابتكار 2019"، الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني حتى 11 فبراير/شباط الجاري بجميع إمارات الدولة .

حضر المنتدى مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، والدكتور أحمد عبدالمنان العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية التابع لـ"أبوظبي التقني"، والدكتور عبدالرحمن جاسم الحمادي مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، وعلي محمد المرزوقي رئيس مهارات الإمارات.


وأوضح عمر بن سلطان العلماء، في ورقة العمل الرئيسية لتدشين فعاليات المنتدى بعنوان "الذكاء الاصطناعي ودوره في تحقيق الرفاه الاجتماعي، أن مجتمعنا يتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.

وتابع "كل هاتف ذكي هو نظام للذكاء الاصطناعي، وكل واحد منا يعيش في نظام من الذكاء الاصطناعي باستخدامه مختلف المنصات الذكية، ومنها يوتيوب وجوجل وغيرها من المنصات التي نستخدمها في كل الأوقات".

وأكد أنه على مر التاريخ فإن أساس نمو الحضارات والدول هو التعليم، فالدول المتعلمة هي الدول المتقدمة والشعوب المتعلمة هي التي تصنع الحضارات والاكتشافات والاختراعات.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد في تحديد احتياجات الطالب التعليمية ويوفر الدعم المعرفي المستقبلي، كما تمكننا نظم الذكاء الاصطناعي اليوم من التوصل إلى المعلومات الكافية والمعرفة الموجدة في المنصات الذكية كافة، جوجل ويوتيوب وغيرها، يوميا بما يعني استخدام هذه المنصات في تسخير المعرفة للشخص.

ونوه، إلى أنه يمكن من خلال استخدام التطبيقيات الذكية قراءة تعابير الوجه وفهم مدى اهتمام الطالب بالمواد المتقدمة، فكل طالب قادر على أن يكون متفوقاً وخبيراً في مجال معين، ومن ثم فمن مهام الذكاء الاصطناعي المساعدة في الوقوف على المجال الذي يبدع فيه الطالب.

وتابع "هذا الأمر يؤكد أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في تسخير المناهج واختصارها بما يلبي اهتمامات الطالب ويسهل من وصول المحتوى له".

ولفت عمر العلماء إلى أن للذكاء الاصطناعي الدور الفعل في إعادة صياغة دور المعلم، من خلال بناء قدرته في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيق نظم هذا الذكاء بشكل فعال، وقدرته على دعم الطالب للتفاعل معه، وبرمجة نظم الذكاء في التعليم.

وأكد أن الهدف المستقبلي يتمثل في جعل المعلم مبرمجاً للدرس وليس ملقنا.

وكانت الجلسة الافتتاحية لمنتدى القادة الذي نظمه "أبوظبي التقني"، الأربعاء، تحت شعار "التعليم التقني والمهني: التحول نحو الاقتصاد الرقمي" بدأت بكلمة مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أعرب خلاها عن الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لرعايته هذا الحدث الهام.

وتابع: "هذا الأمر يمثل حافزا لنا جميعا على العمل الدؤوب لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة ومنها توفير الكوادر البشرية المواطنة القادرة على المشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد مستدام".

وأوضح الشامسي، أن التطورات السريعة والمتلاحقة في تكنولوجيا المعلومات التي يشهدها عالمنا اليوم أدت بشكل مباشر إلى تغيير في طرق ووسائل تنفيذ الأنشطة الاقتصادية.

وأضاف: "بالإضافة إلى ظهور (الاقتصاد الرقمي) الذي يعبر عن رؤية مستقبلية لعالم تكون فيه تكنولوجيا المعلومات الركيزة الأساسية للاقتصاد مما يفرض علينا كتربويين وباحثين ومتخصصين وأصحاب عمل أن نقيم فجوة المهارات الرقمية الحالية والمستقبلية وأن نعمل على سدها عن طريق مواصلـة تطوير نظام التعليم والتدريب التقني والمهني".

واختتم "نتطلع أن يكون هذا الأسبوع فرصة ثمينة للشباب للالتقاء بنخبة من خبراء القطاع الصناعي والتعليم للتعرف على المشروعات الحالية والمستقبلية ومسارات التعليم التقني والمهني والفرص الوظيفية المتخصصة التي تنتظرهم في المستقبل".

تعليقات