خطة جزائرية جديدة لـ«استفزاز» بيتكوفيتش
تتواصل الحرب الباردة بين اتحاد الكرة الجزائري ومدرب المنتخب الأول، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، منذ نهاية المغامرة في كأس العالم 2026.
المدرب السويسري لمنتخب الجزائر، كان مرشحاً للرحيل عن منصبه منذ مغادرة "الخضر" للمونديال بداية من الدور 32، ولكنه رفض هذه الفكرة مصّراً على استكمال عقده الذي يمتد إلى غاية صيف 2028.
موقع "لاغازيت دي فينيك" الجزائري، كشف عن خطة جزائرية جديدة لاستفزاز بيتكوفيتش، ودفعه للرحيل، من خلال السعي لإقالة جميع طاقمه المساعد، وإجباره على العمل مع وجوه جديدة من اختيار اتحاد الكرة المحلي.
ذات الموقع، أوضح بأن بيتكوفيتش سيكون مجبراً على قبول المُقترح السابق، وإلا فإنه سيجد نفسه مهدداً بإجراءات تأديبية، قد تؤدي بعدها لفسخ عقده من جانب واحد، أو على الأقل الجلوس على طاولة المفاوضات لإنهاء العلاقة بين الجانبين بالتراضي.
ويستعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإعلان إقالة المدرب المساعد، دافيدي موراندي، بسبب تصريحاته المثيرة للجدل في الآونة الأخيرة، ونفس الأمر ينطبق على مدرب الحراس غويدو ناني والمحضر البدني باولو رونغوني، باعتبارهم لن يكلّفوا الشيء الكثير من الناحية المالية مُقارنة بفلاديمير بيتكوفيتش.
ويُرتقب أن يكون الثنائي، عنتر يحيى ورفيق صايفي في الطاقم الفني الجديد، مع منحهما صلاحيات تسمح لهما بتطوير مؤهلاتهما ولم لا الإشراف على المنتخب الأول مستقبلاً.