بعد دعوة لاعب من القسم الخامس.. كيف أبعد بيتكوفيتش عن نفسه الإحراج؟
نأى مدرب منتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، بنفسه عن مُعضلة حُراس المرمى في تشكيلته، بعد الجدل الذي رافق خياراته الأخيرة.
التقني السويسري، فاجأ الجميع خلال المعسكر الجاري حاليا في إيطاليا، بدعوته لـ4 حراس، جميعهم ينشطون في المُستويات الدنيا في أوروبا، مما أثار التساؤلات بخصوص أحقية حصول بعض الأسماء على فرصة مع منتخب الجزائر.
فلاديمير بيتكوفيتش، وفي خطوة لم تكن متوقعة بالمرة، قرّر تقليص سقف شروطه للتواجد مع منتخب الجزائر، لدرجة سمحت للحارس كيليان بلعزوق الناشط مع رديف رين "القسم الخامس الفرنسي"، ليجد نفسه مع تعداد بصدد التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
قبل المونديال.. لماذا يلجأ منتخب الجزائر للاعبي الأقسام الدنيا؟
بيتكوفيتش وقبل مواجهة منتخب الجزائر لغواتيمالا، سهرة اليوم الجمعة، قال في تصريحات نقلتها القناة الرسمية للاتحاد الجزائري على منصة «يوتيوب»: "حُراس المرمى المتواجدون معنا يقومون بعمل جيد لحد الساعة، مع المدرب المُخصص لهم".
ورفض الرجل الأول في الطاقم الفني لـ«الخضر» تقييم مستواه رباعي الحراسة الموجود تحت تصرفه قائلا: "هناك مدرب للحراس هو المسؤول عن تقييم مستوى العناصر الموجودة تحت تصرفه، هكذا تسير الأمور في الكرة الحديثة، هناك مدرب متخصص في كل مجال".
قبل أن يستدرك: "لكن وبطبيعة الحال يبقى القرار الأخير للمدرب الرئيسي في نهاية المطاف".
ويواجه الطاقم الفني لمنتخب الجزائر إحراجا شديدا في تسيير ملف حراس المرمى، حيث أنه وما عدا لوكا زيدان الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإسباني، فإن بقية منافسيه يلعبون في مستويات متواضعة جدا.
وينشط مالفين ماستيل في دوري الدرجة الثانية السويسري، ومع نادٍ ينافس على تفادي الهبوط، في حين أن أنتوني ماندريا يلعب في الدرجة الثالثة الفرنسية، ويبقى كيليان بلعزوق حالة غير مسبوقة داخل منتخب الجزائر، باعتباره يلعب في الدرجة الخامسة الفرنسية والمُصنفة على أنها دوري مخصص للهواة، وهذا في انتظار ترقيته للفريق المحترف لرين في الدوري الفرنسي الممتاز.