فاريل ويليامز يبتكر منزلًا زجاجيًا مستقبليًا لعرض لويس فويتون
في عرض خريف–شتاء 2026 لدار لويس فويتون، ابتكر فاريل ويليامز سينوغرافيا واسعة النطاق تمزج بين الموضة والعمارة والتصميم. حيث قال في تصريحات حصرية للعين الإخبارية: "أنا لست مهندسًا معماريًا، أنا أبني حلولًا.
ويقع العرض أمام مؤسسة فويتون، ويضم مفهوم منزل مبتكر جدًا أُنشئ بالتعاون مع مكتب التصميم المعماري ليس فندقًا، بحسب مجلة "إي دي "الفرنسية.
وبين نباتات مورقة، ظهرت الدار المسماة منزل القطرات بجدران زجاجية واسعة وهيكل معماري قوي يعتمد على الحرفية والوظائفية والابتكار، لتنسجم مع مجموعة الملابس الجديدة.

منزل القطرات مستوحى من عنصر الماء
تعد هذه الدار قطعة مركزية في سينوغرافيا عرض خريف–شتاء 2026، وتمحورت حول عنصر الماء وأمواجه، وهو موضوع عزيز على فاريل ويليامز. الحدود بين الداخل والخارج تتلاشى، حيث تتداخل الأشكال الانسيابية مع خطوط معقدة، بعيدًا عن القواعد التقليدية. وقد ذكر النقاد أنها تذكر بأسلوب المهندس كينغو كوما، خاصة تصميمه للمنزل الذي أنشأه لمصمم الأزياء كينزو تاكادا.

في الداخل، اكتشف الضيوف مجموعة أثاث مصممة خصيصًا للعرض تحت اسم أعمال منزلية، وتعتمد فكرة 10% من العيوب التي ابتكرها ويليامز. الأشكال والأسطح غير المنتظمة تكاد تحمل أثر اليد البشرية، لتعكس فكرة أن المساحة ليست مجرد تصميم، بل مكان للعيش يتطور باستمرار.

فاريل ويليامز يتحدث عن رؤيته
في مقابلة حصرية مع مجلة "أيه.دي"أكد ويليامز على ارتباطه العميق بالماء: "نشأت في بيئة محاطة بالماء. يجذبني الماء بشكل غريزي، ومن خلاله أبتكر أفضل ما لدي. بإزالة السقف والأرضية، يأخذ منزل القطرات شكل قطرة ماء. هذا المشروع يعكس رؤيتي للمستقبل: مشروع منطقي اليوم كما سيكون بعد عشرين عامًا، لأنه يرتكز على الوظائفية، والحرفية، واحتياجات الإنسان الحقيقية".
من خلال هذا العمل، قدم فاريل ويليامز درسًا رائعًا في الأسلوب والإبداع، مزج فيه حبه للتصميم والعمارة مع رؤيته المستقبلية للموضة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز