بيئة

غضب فلبيني بعد اكتشاف "مستودع نفايات الأغنياء"

الثلاثاء 2019.1.8 03:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 215قراءة
  • 0 تعليق
ساحل ملوث بالنفايات في خليج كانيلا في الفلبين

ساحل ملوث بالنفايات في خليج كانيلا في الفلبين

أعلنت السلطات الفلبينية اكتشافها أكثر من 5 آلاف طن من النفايات الخطرة على الصحة العامة، مُلقاة في جزيرة مينداناو خلال ديسمبر 2018، وذلك في سياق إلقاء بعض الدول الأجنبية النفايات في الأرخبيل الفلبيني.

ووفقا لما نشره موقع "آسيا تايمز"، فإن تحقيقات السلطات الفلبينية أكدت أن مصدر الشحنة الأخيرة من النفايات كان من كوريا الجنوبية.

وأثارت شحنة النفايات غضب المسؤولين الحكوميين ومنظمات البيئة في الفلبين، إذ تضمنت 5 آلاف طن من النفايات البلاستيكية وقمامة مستشفيات، فنددت وزارة البيئة والموارد الطبيعية في الفلبين بإلقاء الشحنة الأخيرة من النفايات الكورية الجنوبية في البلاد، وأشارت إلى أن الفعل يعد انتهاكاً لاتفاقية بازل لعام 1989، وهي الاتفاقية الدولية التي تحكم نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها، والتي تحرم بصورة محددة نقل النفايات الخطرة من البلدان المتقدمة إلى البلدان النامية.

وأعلن  بيني أنتيبوردا، نائب وزير البيئة والموارد الطبيعية الفلبيني، أن حكومة بلاده تستعد لتوجيه اتهامات قضائية إلى كل مستوردي ومصدري الشحنة الأخيرة من النفايات الكورية الجنوبية، مضيفاً: "الفلبين ليست مستودعاً ولا مكب نفايات للأغنياء".

ودعت منظمات بيئية ونشطاء كلا من كندا وكوريا الجنوبية إلى أن تحذو حذو اليابان التي وقعت هي أيضا اتفاقية بازل، والتي امتثلت لأحكام الاتفاقية قبل نحو 10 سنوات عندما أعادت من الفلبين شحنة نفايات خطرة كانت ألقتها في إحدى الجزر الفلبينية.

وقال مسؤولون إن النفايات تم اكتشافها في جزيرة مينداناو، مؤكدين أن هذه هي المرة الثانية التي تكتشف فيها السلطات شحنة نفايات كورية جنوبية على سواحل بلدها.

وأضاف المسؤولون أن شحنة النفايات الكورية هذه كان يفترض أن ترسل إلى شركة فلبينية تعمل في مجال إعادة تدوير المواد البلاستيكية، ولكن الشحنة تضمنت أيضا أنواعا أخرى من النفايات الخطرة.

وتلك ليست المرة الولى التي تلقى فيها نفايات في الفلبين مصدرها العالم المتقدم، فقبل 5 سنوات ألقت كندا في إحدى الجزر أكثر من 100 حاوية مملوءة بزجاجات وأكياس بلاستيكية ونفايات منزلية وحفاضات كبار السن وخرق تنظيف ومخلفات مستشفيات، وهي الواقعة التي أثارت توترات شديدة بين الفلبين وكندا، وواجهت السلطات الكندية آنذاك حملة شرسة وانتقادات قاسية من المدافعين عن البيئة.

وفي عام 2017، كانت سلطات جزيرة سيبو في وسط الفلبين اكتشفت شحنة أولى من النفايات الخطرة كان مصدرها أيضا كوريا الجنوبية، وتحت ضغط السلطات المحلية في الجزيرة أعيدت الشحنة إلى الأراضي الكورية مرة أخرى.

تعليقات