بيئة

مهرجان "صون الطبيعة" بالعين يرفع شعار "لا للبلاستيك"

الأربعاء 2018.11.7 10:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 62قراءة
  • 0 تعليق
"لا للبلاستيك" شعار مهرجان "صون الطبيعة" بالعين - صورة أرشيفية

"لا للبلاستيك" شعار مهرجان "صون الطبيعة" بالعين - صورة أرشيفية

تحت شعار "لا للبلاستيك" يقام في حديقة الحيوانات بالعين فعاليات مهرجان "صون الطبيعة" الـ4 2018 بمشاركة وزارة التغير المناخي والبيئة بجناح مستقل وهيئة البيئة في أبوظبي وجمعية الإمارات للطبيعة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة والإدارة العامة للجمارك. 

انطلقت الفعاليات، الثلاثاء، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة.

وقال غانم مبارك الهاجري، مدير عام المؤسسة العامة لحديقة الحيوانات والأحياء المائية بالعين، إن اختيار "لا للبلاستيك" شعاراً للمهرجان هذا العام جاء لما تشكله المواد البلاستيكية على اختلاف استخداماتها من خطر حقيقي على البيئة والكائنات الحية وضرورة توعية المجتمع والأجيال الناشئة بأضرارها وكيفية التخلص منها وتدويرها، لأن البلاستيك لا يتحلل في الطبيعة إلا بعد مئات السنين ونتيجة للطرق الخطأ في التخلص منه يصبح ضاراً بالبيئة وطعاماً ساماً للحيوانات التي تنفق نتيجة لذلك. 

وأضاف أنه من المهم أن يتعرف المجتمع على الأثر البيئي والاقتصادي للبلاستيك، موضحا أنه ورغم فوائده الكبيرة فإنه يكلف الاقتصاد العالمي ما بين 80 إلى 120 مليار دولار سنوياً لما تسببه النفايات البلاستيكية من أضرار بالبنى التحتية وانسدادات القنوات المائية ونفوق الحيوانات، ولذلك حرصنا من خلال مهرجان صون الطبيعة هذا العام على إلقاء الضوء بشكل مكثف على هذه القضية البيئية المهمة بالتعاون مع الجهات المعنية.

وتتضمن فعاليات المهرجان الذي يستمر لـ3 أيام تجارب وأنشطة تفاعلية وورش عمل تستهدف طلبة المدارس وزوار الحديقة، تركز في مجملها على أضرار البلاستيك وآثاره السلبية على البيئة والكائنات الحية وكيفية ترشيد استهلاكه والتخلص منه بالطريقة السليمة الآمنة.

ويعرض مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء ضمن فعالياته فيلم "الباتروس" الذي يتحدث عن مخاطر الانقراض التي يواجهها طائر القطرس، نتيجة تناوله المواد البلاستيكية بالإضافة لورش وأنشطة توعوية ممتعة بالتعاون مع إدارات وأقسام الحديقة المختلفة.

وفي جناحها المستقل تعرض وزارة التغير المناخي والبيئة نظم البيئية الأيكولوجية الـ4 لدولة الإمارات وهي النظام الصحراوي والجبلي والبحري والأراضي الرطبة.

كانت الانطلاقة الأولى لمهرجان صون الطبيعة عام 2015 بهدف حماية الحيوانات المهددة بالانقراض في الإمارات براً وبحراً وجواً، فيما قدم المهرجان الثاني 2016 رسالة لإيقاف الاتجار بالحيوانات المهددة بالانقراض وأهمية تركها في البرية على قيد الحياة، وحمل مهرجان صون الطبيعة للعام الماضي 2017 بعداً إنسانياً حول العلاقة بين الإنسان والطبيعة ودوره في حمايتها أو الإضرار بها.

وترافق فعاليات المهرجان برامج وأنشطة الحديقة الرئيسية مثل عرض الطيور والببغاوات والمعارض المتنوعة مثل معرض فرس النهر والبطاريق الأسود والزواحف وغيرها بالإضافة للتعليم التفاعلي المبتكر مع مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء ومرافقه المتعددة التي تقدم شرحاً وافياً لماضي وحاضر ومستقبل دولة الإمارات وعلاقة الإنسان الإماراتي منذ القدم ببيئته وكيف استفاد منها وحافظ عليها حتى يومنا الحاضر.

تعليقات