سياسة

مذكرة تفاهم بين خارجيتي الإمارات وقيرغيزستان حول المشاورات السياسية

الخميس 2017.5.25 01:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 425قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان

الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان

وقّع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، ويرلان بيكيشوفيتش وزير خارجية جمهورية قيرغيزستان، الأربعاء، مذكرة تفاهم حول المشاورات السياسية مع جمهورية قيرغيزستان، وذلك بمقر وزارة خارجية قيرغيزستان في العاصمة بيشكك.

وتم خلال اللقاء بين الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ويرلان بيكيشوفيتش الإعلان عن انعقاد أول منتدى رجال الأعمال الإماراتي-القيرغيزستاني، والذي يهدف إلى بحث الفرص الاستثمارية الناتجة وتعزيز التجارة بين البلدين الصديقين. 

كما تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في ضوء التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى بحث سبل وإمكانيات تعزيز العلاقات الثنائية وآليات تطويرها وتعزيزها في كافة المجالات بين البلدين الصديقين. 

وقال يرلان بيكيشوفيتش في كلمة ألقاها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع  الشيخ عبدالله بن زايد: "عقدت مباحثات مع زميلي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات في أجواء تسودها الصداقة والمحبة". 


وأشار إلى أن اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات القيرغيزية–الإماراتية التاريخية والثقافية، وتقوية علاقات الصداقة والتعاون الوثيق بين البلدين، موضحا أن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يعد أول وزير خارجية من الدول العربية يقوم بزيارة جمهورية قيرغيزستان، كما أن التعاون بين البلدين في الوقت الحاضر يتطور في جميع المجالات، مشيراً إلى أنه تم خلال اللقاء بحث آلية تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة الرسمية لألمازبيك أتامباييف رئيس جمهورية قيرغيزستان إلى دولة الإمارات في شهر ديسمبر 2014، إضافة إلى أنه تم الإشارة إلى الزيارة الرسمية للرئيس القيرغيزي إلى دولة الإمارات، حيث كانت زيارته دفعة قوية لتعزيز الحوار السياسي وتعميق التعاون متعدد الأوجه بين جمهورية قيرغيزستان ودولة الإمارات. 

أضاف: "بهدف إجراء المزيد من تكثيف الاتصالات السياسية بين البلدين، أكد الجانبان أهمية تنظيم تبادل الزيارات على مستوى كبار المسؤولين بين جمهورية قيرغيزستان ودولة الإمارات، بما في ذلك مشاركة الجانبين في الفعاليات المهمة مثل مؤتمر القمة العالمية للحفظ العالمي للنمر الأبيض في 25 أغسطس 2017 في مدينة بشكيك ومعرض إكسبو الدولي 2020 في دبي". 

وأشار إلى أنه في الآونة الأخيرة وجد هناك ارتياحا بزيادة ديناميكية تطوير العلاقات الثنائية، خصوصاً بعد افتتاح السفارة القيرغيزستانية في دولة الإمارات في عام 2016 .. إضافة إلى تكثيف الزيارات المتبادلة على المستوى الوزاري بين البلدين. 

وأوضح أن الجانبين أكدا أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين من خلال تبادل زيارات بين الوفود البرلمانية لتعزيز التعاون المشترك في هذا الاتجاه، فيما تم التطرق خلال اللقاء إلى مسائل أساسية أهمها التعاون في المجال التجاري والاقتصادي بين البلدين.. مشيراً إلى أن بلاده مهتمة بتنفيذ المشاريع الاقتصادية المشتركة من خلال الشركات التابعة لدولة الإمارات، لا سيما في مجال الطاقة والنقل والاتصالات والصناعة الخفيفة والزراعة والغذاء. 

وأضاف أن الطرفين اتفقا على ضرورة وأهمية بدء أعمال اللجنة المشتركة الحكومية بين البلدين في مجال التعاون الاقتصادي باعتباره آلية مهمة لتفعيل التعاون المشترك.. مشيراً إلى أنه تم مناقشة إمكانية إنشاء مؤسسة مالية مشتركة بين حكومتي البلدين كمشروع تجاري ومنبر مالي من شأنه أن يكون بمثابة آلية لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين. 

من جانبه، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن شكره لوزير خارجية قيرغيزستان على الكلمة الترحيبية الطيبة، مشيراً إلى مدى اهتمام جمهورية قيرغيزستان بعلاقتها مع دولة الإمارات، وقال: "أعبر عن مدى تقديركم وحسن الضيافة ودعوتكم الكريمة وامتناني لوجودي بينكم اليوم". 

وأشار إلى أنه تم خلال اللقاء بحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك لتوطيد هذه العلاقة بيننا.. معربا عن سعادته كونه أول وزير خارجية عربي يزور جمهورية قيرغيزستان. 

وتابع: "إن دولة الإمارات سعيدة بوجود سفارة لجمهورية قيرغيزستان فيه، متمنيا من خلال هذه البعثة أن نستطيع أن ندفع بهذه العلاقة قدماً إلى مستوى أرفع بين البلدين ولتشجيع السياحة والاستثمار والتبادل التجاري".


وأضاف أن دولة الإمارات تتطلع الى أن تكون شريكا لجمهورية قيرغيزستان في مجالات عدة.. حيث إن هناك فرصا عديدة في هذا البلد، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والسياحة والأمن الغذائي.. معرباً عن ترحيبه بمشاركة جمهورية قيرغيزستان في معرض إكسبو 2020 دبي.. وقال "إننا نسعى من خلال علاقتنا الثنائية أن نوطد علاقتكم مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وجامعة الدول العربية". 

وقال في ختام كلمته: "قبل بضعة أيام شارك كلا البلدين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض، وفي هذه القمة صدر بيان قوي يوضح بشكل واضح موقفنا من التطرف والإرهاب ومن تمويل الإرهاب والعنف وضرورة مواجهة أي عمليات تقوم بها دول تحاول أن تسبب عدم استقرار في المنطقة". 

وأضاف: "ناشدت إيران بأن تتعامل مع محيطها تحت القانون الدولي واحترام سيادة الدول وأن تتوقف عن دعمها وتمويلها للمنظمات الإرهابية، لافتاً إلى أن هذا يعيدنا للمشاهد التي رأيناها أمس في حادث مانشستر، مشيراً إلى أن ما حدث في مانشستر يذكرنا بمدى التقصير الدولي للعمل المشترك في مواجهة التطرف والإرهاب". 

واستكمل: "علينا تكثيف جهودنا وتكثيف عملنا وعدم الانتظار إلى أن تصبح العمليات الإرهابية طبيعة تقبل فيها الدول وتقبل فيها الشعوب، ولا يمكن أن تغير حياتنا ولكن علينا أن نعمل كدول بشكل أفضل لإنهاء ذلك ونتعاطف بشكل كامل مع أصدقائنا البريطانيين ومع أسر الضحايا"، مؤكداً أن دولة الإمارات لن تتوانى في مواجهة هؤلاء. 

تعليقات