البابا فرنسيس يغادر المستشفى بعد تلقي العلاج على مدى 5 أسابيع

غادر البابا فرنسيس اليوم الأحد مستشفى جيميلي بروما بعد تلقي العلاج من التهاب رئوي على مدى خمسة أسابيع.
وكان البابا فرنسيس قد ظهر اليوم علانية لأول مرة منذ أكثر من خمسة أسابيع عندما لوح بيده من شرفة في المستشفى.
البابا فرنسيس يغادر مستشفى جيميلي بعد علاج استمر خمسة أسابيع
غادر البابا فرنسيس مستشفى جيميلي في روما يوم الأحد، بعد أن أمضى خمسة أسابيع يتلقى العلاج إثر إصابته بالتهاب رئوي.
وفي أول ظهور علني له منذ بدء علاجه في 14 فبراير/ شباط الماضي، أطل البابا من شرفة المستشفى لتوجيه تحية للمواطنين الذين كانوا بانتظاره.
تفاصيل العناية الطبية بالبابا فرنسيس
خضع البابا البالغ من العمر 88 عامًا لمتابعة طبية دقيقة تحت إشراف فريق من الأطباء المختصين. وأوضح البروفسور سيرجيو الفييري، المشرف على حالته الصحية، أن البابا سيعود إلى مقر إقامته في بيت القديسة مارتا داخل الفاتيكان، حيث سيبدأ فترة نقاهة تمتد لمدة شهرين على الأقل، مشيرًا إلى أن التعافي سيكون أكثر فاعلية في منزله، حيث تقل احتمالات تعرضه للعدوى.
التحسن التدريجي لصحة البابا
أكد الفييري أن هذه الفترة ستكون ضرورية ليستعيد البابا كامل عافيته. من جانبه، أشار الطبيب لوكا كاربوني، أحد أعضاء الفريق الطبي المشرف على البابا، إلى أن حالته الصحية في تحسن مستمر، معربًا عن أمله في أن يتمكن البابا فرنسيس من استئناف أنشطته الاعتيادية في أقرب وقت ممكن.
دخل البابا مستشفى جيميلي عقب إصابته بالتهاب رئوي حاد تطلب رعاية طبية مكثفة على مدار الأسابيع الماضية. وبعد فترة من العلاج، أصبح مستعدًا للعودة إلى حياته الطبيعية، مع استمرار المتابعة الطبية لضمان استقرار حالته الصحية.
aXA6IDEzLjU5LjE4Mi43NCA=
جزيرة ام اند امز