مجتمع

الخييلي: زيارة البابا وشيخ الأزهر للإمارات تكريس لثقافة التسامح

السبت 2019.2.2 08:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 142قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أن الزيارة التاريخية المرتقبة لكل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، للإمارات تعكس المكانة الرائدة التي بلغتها دولة الإمارات على صعيد حوار الأديان والثقافات وتقبل الآخر. 

ورحب الدكتور مغير خميس الخييلي بهذه المناسبة التاريخية بقداسة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر في بلدهما دولة الإمارات، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تكتسب أهمية كبرى، كونها تسهم في تعميق روابط التعاون التي لطالما عرفت عن دولة الإمارات مع مختلف الأطياف، وتؤكد النهج الوسطي المعتدل الذي تنتهجه دولة الإمارات، انطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وبما يسهم في نشر رسائل الخير والمودة والسلام إلى العالم أجمع.

وقال الخييلي: "عام التسامح هو مناسبة نحتفي فيها بقيم التسامح التي تجري في دمائنا، ولنعكس من خلالها المبادئ التي جعلت من بلادنا منارة تشع بالمحبة بين جميع شرائح مجتمعها، حيث تتاح الفرصة لأبناء مختلف الديانات لممارسة شعائرهم بكل حرية". 

وأشار الخييلي إلى مشاركة قداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية في القداس الذي ستستضيفه مدينة زايد الرياضية، والذي يتوقع أن يحضره أكثر من 135 ألفا من معتنقي الديانة المسيحية من المقيمين على أرض دولة الإمارات وزوارها، مؤكدا ارتباط اسم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بالتسامح والسلام، حيث كان رحمه الله خير سفير للسلام، وقائداً حكيماً يعي أهمية زرع بذور السلام في جميع أنحاء المعمورة، وما للسلام والتسامح من أهمية في رقي المجتمعات وتطورها. 

ولفت رئيس دائرة تنمية المجتمع إلى أن مشاركة البابا فرنسيس في "ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الأخوة الإنسانية"، تلبية لدعوة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تؤكد مدى المودة والاحترام التي تحظى بها قيادتنا الرشيدة حول العالم، والتي جعلت من دولتنا محطة للمحبة والإخاء والعيش تحت مظلة واحدة، هي مظلة خدمة الوطن بغض النظر عن الديانة أو الثقافة أو الجنسية، موضحاً أن الملتقى يعد منصة ترسخ الحوار البناء بين الأديان، ويسهم في نشر قيم التسامح والاعتدال والحوار بين الجميع. 

وأعرب الخييلي عن اعتزازه بالدور الذي تؤديه دائرة تنمية المجتمع بصفتها الجهة المنظمة لدور العبادة في إمارة أبوظبي، مؤكداً أن الإمارة باتت مقصداً للعيش والعمل والحياة والسياحة والاستثمار، وذلك نظراً لما تتمتع به من مقومات الأمن والأمان، إضافة إلى ما هو معروف عن تنوع مجتمعها وتعدديته، وهو ما نراه جليا في كافة أرجاء الإمارة.

تعليقات