مجتمع

باحث تونسي: البابا فرنسيس يحظى باحترام العالم الإسلامي

السبت 2019.2.2 06:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 341قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

قال الباحث التونسي عدنان المقراني، أستاذ الدراسات الإسلامية والعلاقات الإسلامية المسيحية في الجامعة البابوية الجريجورية في روما، السبت، إن زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الأحد، تشكل مرحلة حاسمة في الحوار بين الأديان.

ويصل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مساء الأحد، في زيارة رسمية تستمر لـ3 أيام، تلبية لدعوة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، حيث تعد الزيارة الأولى إلى منطقة الخليج العربي.

وأضاف المقراني والذي يعمل أيضاً أستاذا بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بإيطاليا أن: "قداسة البابا يحظى باحترام كبير في العالم الإسلامي، وخاصة بين المثقفين والمهتمين والمتابعين للأخبار الدولية، فهو موضع تقدير كمؤسسة، وقبل كل شيء، كشخص".

وأكد الباحث التونسي في تصريحات نشرها موقع "interris" الإيطالي أن "البابا يتحدث دائماً بطريقة إيجابية للغاية عن المسلمين، بالإضافة إلى حرصه في العديد من الخطب والمقابلات على تأكيد أهمية التمييز بين الإسلام كدين والإرهاب كنوع من الانحراف، ومطالبته بعدم التعميم، بل على العكس، يشجع دائماً قداسته على رؤية الجانب الإيجابي، الأمر الذي يمنحه مصداقية كبيرة بين المسلمين في جميع أنحاء العالم".

وعن سؤاله عن مدى تعامل الإمارات مع التنوع الديني، قال "تحظى الحرية الدينية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالاحترام الكبير، كما أنها تتسم بمبادىء الحرية والتعددية الدينية".

وكانت الكنيسة الكاثوليكية أعلنت في 6 ديسمبر/كانون الأول 2018 أن قداسة البابا فرنسيس سيتوجه إلى أبوظبي يوم 3 فبراير/شباط 2019 في أول زيارة من نوعها إلى دول الخليج العربي.

وستبدأ فعاليات الزيارة بالاستقبال في مطار أبوظبي، ثم حفل الترحيب الرسمي في قصر الرئاسة يعقبه لقاء بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقداسة البابا فرنسيس. 

ويتضمن برنامج الزيارة لقاء خاصا لقداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وأعضاء مجلس حكماء المسلمين في مسجد الشيخ زايد الكبير، ثم ينتقل قداسته للمشاركة في "لقاء الأخوة الإنسانية" في صرح زايد المؤسس، حيث سيلقي كلمة خاصة بالمناسبة.

تعليقات