سياسة

البابا تواضروس لـ"العين الإخبارية": مصر تتعرض لحرب شائعات لبث اليأس

شدد على أن المسيحيين جزء من الوطن العربي

الثلاثاء 2019.4.2 06:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 491قراءة
  • 0 تعليق
البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية

البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن حرب الشائعات التي تواجهها مصر غير نظيفة، تقف وراءها جهات مشبوهة وأشخاص يبيعون ذممهم.

جاء ذلك في مقابلة مع "العين الإخبارية"، تنشرها غدا الأربعاء، تناول خلالها البابا تواضروس رؤية المسيحيين لوجودهم في البلاد العربية، مشددا على أنهم "جزء لا يتجزأ من الوطن العربي".

وأكد على أن 95% مما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخبار كاذبة ومغرضة، بغرض تشكيك المصريين في دولتهم وإصابتهم باليأس.

وتطرق البابا تواضروس إلى جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات التسامح ونشر السعادة، لافتا إلى أن الإمارات نجحت في تقديم نفسها نموذجا للعالم، واصفا ما قدمته لأصحاب الديانات المختلفة من حرية للعبادة بـ"الأمر المذهل".

وأشاد البابا بالعلاقات المصرية الإماراتية منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفا إياها بـ"الطيبة ونموذج يحتذى به".

  كما ثمنّ البابا تواضروس حكمة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، التي ظهرت جلية خلال قيادته لمشيخة الأزهر، لافتا إلى أن "مسؤولية فضيلة الإمام وعلاقاته الخارجية تصب في صالح السلام والتسامح".   

وضمن المقابلة، وجه البابا تواضروس رسائل للعابثين بأمن مصر قائلا: "أرجوكم افهموا طبيعة المصريين وتاريخهم.. لسنا دولة جديدة لكننا أول دولة مركزية في العالم، وأول دولة أسست جيشا في العالم، وأول دولة أنشأت عاصمة تحكم البلاد كلها".

وأضاف: "وبالتالي ما يحدث عبث ولن يؤثر في المصريين أبدا"، مشددا على أن "المصريين متدينون لكنهم في نفس الوقت لا يقبلون الحكم باسم الدين". 

كما وجه البابا رسائل للشباب العربي لمواجهة البطالة واليأس حتى لا يقعوا فريسة لبراثن الإرهاب.

وتناول البابا في المقابلة، التي استغرقت 45 دقيقة، جوانب من حياته الشخصية، كاشفا عن رغبته في كتابة مذكراته خاصة أن "لديه الكثير ليحكيه" وهو ما لا يسمح به ضيق الوقت حاليا. 

وأوضح البابا تواضروس أنه لا ينشغل بأي محاولات إرهابية تستهدفه، فعلى حد قوله "حياتنا في يد ربنا هو صاحب الحياة أولها وآخرها"، لافتا إلى "أنه يؤدي أعماله بشكل عادي كما أن مستويات الأمن تزيد في مصر".

تعليقات