سياسة

الحريري: كل القوى السياسية بلبنان تدعم الجيش

الإثنين 2017.7.31 11:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 428قراءة
  • 0 تعليق
سعد الحريري- أرشيفية

سعد الحريري- أرشيفية

أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الإثنين، دعم كل القوى السياسية والحزبية للجيش اللبناني.

وقال الحريري، عقب لقائه الرئيس العماد ميشال عون في قصر بعبدا: "عرضت مع رئيس الجمهورية نتائج الجولة في واشنطن التي شرحت فيها الوضع اللبناني، وموقفنا من العقوبات على حزب الله واضح".

وأضاف "الجيش لديه تغطية شاملة بكل عملياته، وهناك تفاوض على خروج بعض المسلحين من جبهة النصرة إلى إدلب".

وتابع بقوله: "الجيش يعمل ليلًا ونهارًا على حماية لبنان والحدود، وسيكون منتصرًا دائمًا لأن كل القوى السياسية والحكومة تدعمه".

وحول زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قال الحريري: "رأيي سمعتموه في كل المواقف التي صرَّحتُ بها، ومن مسؤوليتي حماية لبنان وحماية المواطنين وحماية الاقتصاد، وشرحت وضع لبنان للإدارة الأمريكية".

وفيما يخص سلسلة الرتب والرواتب، قال الحريري: "يجب أن يكون لدينا موارد للسلسلة، لأنه دون موارد لها نكون وكأننا نتديَّن"، وتابع: "لذلك، يجب علينا ألا نتديَّن من أجل السلسلة، ومن ثم الحفاظ على موازنة الدولة".

واستطرد قائلًا: "من لديه بدائل فعلية لتمويل السلسلة، فلا مشكلة لدي بها، ولكن أن نقول هناك فساد هنا ومليارات هناك، فإنَّ هذا الكلام ليس دقيقاً وصحيحاً".

وأضاف "نحن نحارب الفساد، وهناك لجان رقابية بدأت التعيينات فيها، ومجلس الوزراء بصدد تفعيل الدور الرقابي أكثر عبر سلسلة من التعيينات".

وأشار الحريري إلى أن الفرقاء السياسيين جميعهم ومعهم حزب الكتائب، وافقوا على السلسلة مع كل إصلاحاتها والضرائب التي معها، مضيفًا "يحق للكتائب المعارضة، وأتمنى أن تكون معارضة بناءة لمصلحة البلد واقتصاده".

وكان رئيس الوزراء اللبناني أعلن، الأربعاء الماضي، أنه لا يوافق على سياسة مليشيا "حزب الله" في عرسال.

وقال في محاضرة بمعهد "كارنيجي" للسلام العالمي في واشنطن، إن حزب الله مشكلة إقليمية وحلها يجب أن يأتي من المجتمع الدولي لا من لبنان.

وأضاف "مهمتي كرئيس حكومة الحفاظ على استقرار لبنان، وإذا سألتموني إن كنت راضيًا عما يقوم به حزب الله الآن في عرسال أقول لا".

واستطرد رئيس الوزراء اللبناني قائلًا: "كنت أفضّل أن يقوم الجيش اللبناني بمفرده، لكننا في لبنان اتفقنا على إبقاء المواضيع الخلافية جانبًا من أجل مصلحة البلد".

تعليقات