ثقافة

"أمير الشعراء" يستقبل أكثر من 150 شاعرا من دول عربية وأجنبية

الجمعة 2018.12.7 05:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 120قراءة
  • 0 تعليق
لجنة تحكيم مسابقة "أمير الشعراء"

لجنة تحكيم مسابقة "أمير الشعراء"

استقبل برنامج "أمير الشعراء"، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، أكثر من 150 شاعراً من دول عربية وأجنبية، وذلك للمشاركة في المقابلات المباشرة مع لجنة التحكيم، التي بدأت صباح أول أمس في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.

وتختار اللجنة عقب المقابلات قائمة من 40 شاعراً، سوف يخضعون بدورهم لاختبارات إضافية أكثر صعوبة من قبل لجنة التحكيم التي تضم الدكتور علي بن تميم من الإمارات، والدكتور صلاح فضل من مصر، والدكتور عبدالملك مرتاض من الجزائر، وذلك لاختيار القائمة النهائية المكونة من 20 شاعراً سوف يشاركون في حلقات البث المباشر.

وتحدث عدد من الشعراء لـصحيفة "الاتحاد" عن انطباعاتهم، حيث قال الشاعر وفيق جودة من مصر إن الوجود في برنامج ومسابقة شاعر المليون والحصول على مركز متقدم يعد حلماً مشروعاً لكثير من الشعراء، وهو ما دفعه إلى المشاركة في هذا البرنامج الذي أحدث صدى واسعاً في المشهد الشعري العربي، لافتاً إلى أنه يشارك في جولات الاختيار للمرة الأولى، كونه متابعاً منذ سنوات لفعاليات "شاعر المليون"، لما يضمه دوماً من أعمال شعرية رفيعة المستوى يقوم بالتحكيم فيما بينها قامات شعرية وأدبية كبيرة في عالمنا العربي.

أما عدنان النجار، من سوريا، فأوضح أن أمير الشعراء يعد محطة مهمة في حياة أي شاعر خاصة أصحاب البدايات، لما يمثله من قيمة كبيرة في ساحة الشعر العربي وبما يضمه من أصحاب مواهب رفيعة ومعية لجنة تحكيم تضم أسماء بارزة في عالمنا العربي، ما أعطى برنامج أمير الشعراء زخماً كبيراً، وأضحت المشاركة فيه والفوز بإحدى جوائزه حلماً يداعب الشعراء الشباب.

دارين جهامة، من تونس، تعمل أستاذة في المحاسبة وتقرض الشعر منذ سنوات عديدة، أوضحت من جانبها أن مشاركتها للمرة الأولى في مجريات برنامج أمير الشعراء مثلت أهمية خاصة في مسيرتها، خاصة أنها من خلاله تلتقي عددا كبيرا من الشعراء من مختلف أنحاء العالم العربي، ما يثري تجربتها الشعرية خاصة في ظل المكانة الكبيرة للبرنامج المصحوب بزخم إعلامي هائل ولجنة تحكيم مكونة من قامات أدبية كبيرة، وبالتالي شرف لأي شاعر أن يقف أمامها ويكتسب من خبراتها، حيث استعدت للمسابقة باختيار مجموعة من أفضل أشعارها، وتعد المشاركة في البرنامج حتى دون الحصول على مركز متقدم خطوة مهمة لأهمية البرنامج في العالم العربي ومشاركة شعراء لهم تجارب قوية.

من فلسطين، يقول مجدي يوسف، إنه بحكم عمله مدرساً للغة العربية ربطته علاقة خاصة بالشعر منذ زمن بعيد، مشيراً إلى أن أمير الشعراء يعد ملتقى مهماً يجمع الشباب العربي من كل الأقطار، حيث تمتزج تجاربهم ويتبادلون أفكارهم ورؤاهم الشعرية التي لا بد أن تنعكس على مشاريعهم وأحلامهم الأدبية، مؤكداً الدور الكبير الذي لعبه برنامج أمير الشعراء في إحياء الحالة الشعرية في المجتمع عن طريق الذهاب بالشعر والشعراء إلى البيوت عبر شاشات التلفاز ومجريات مسابقة وبرنامج شاعر المليون.

بينما قال الدكتور علي بن تميم عضو لجنة التحكيم إن لجان الفرز والتحكيم عملت منذ بدء الترشيح وإلى ما بعد انتهاء فترة الترشيح في 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على فرز المشاركات واختيار أكثر من 150 شاعراً من بين المئات من المترشحين للبرنامج من دول عربية وأجنبية، وذلك وفق المعايير الفنية والأدبية التي تمّ الإعلان عنها سابقاً، حيث تم اختيار الشعراء المؤهلين لمقابلة لجنة التحكيم بشكل مباشر. وأكد ابن تميم أن لجنة التحكيم ستقوم على مدار 3 أيام بمقابلة الشعراء في مسرح شاطئ الراحة، وسوف تباشر عقب المقابلات باختيار قائمة من 40 شاعراً، سيخضعون إلى اختبارات إضافية أكثر صعوبة، وذلك لاختيار القائمة النهائية المكونة من 20 شاعراً للمشاركة في حلقات البث المباشر. 

وقال عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي إن برنامج أمير الشعراء يعد من أهم البرامج التلفزيونية المتخصصة في الشعر الفصيح، وإن فكرة البرنامج تهدف إلى استعادة روائع الشعر والأدب وإحياء الموروث العربي الأصيل، إلى جانب تحفيز الحراك في مشهد الشعر العربي المعاصر، مشيراً إلى أن البرنامج أسهم على مدار مواسمه السابقة في اكتشاف ودعم عديد من المواهب الشعرية الشابة، التي أصبحت معروفة اليوم على الصعيدين الأدبي والإعلامي.

وأكد المزروعي أن اللجنة تحرص على تقديم إضافات متميزة ومبدعة إلى البرنامج في كل موسم، حيث سيظهر البرنامج هذا العام بحلّة جديدة من حيث الإخراج والتنفيذ، وسيتخلله عديد من المفاجآت التي تلبي تطلعات الجمهور الكبير للبرنامج، الذي سيتم بثه من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.

تعليقات