سياسة

فيليب.. "الأمير المرح" ينهي 65 عاما من الخدمة العامة ببريطانيا

الثلاثاء 2017.8.1 04:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 447قراءة
  • 0 تعليق
الأمير فيليب كان يتميز بروح الدعابة

الأمير فيليب كان يتميز بروح الدعابة

يختتم الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية، الأربعاء، واجباته الملكية، بحضور عرض خيري يؤديه مشاة البحرية الملكية، ويتوج بذلك حياة كاملة من الخدمة العامة استمرت طيلة 65 عاماً. 

ومنذ وصول الملكة إليزابيث الثانية إلى العرش سنة 1952، شارك الأمير فيليب بـ22 ألفًا و219 التزامًا فرديًّا وأجرى 637 زيارة رسمية إلى الخارج وألقى 5496 خطابًا، بحسب إحصائيات جمعها قصر باكينجهام، وكان يتولى رعاية 785 منظمة.


الطاقة الاستثنائية هي إحدى الخصائص التي طالما كانت تميزه، ناهيك عن روح الدعابة الجامحة، فعندما تم توقيف الدوق عام 1947 لتجاوز السرعة أثناء القيادة في لندن، قال: "آسف أيها الضابط فلدي موعد مع رئيس أساقفة كانتربري"، في حين كان يتجه لحضور بروفة زفافه إلى الأميرة اليزابيث.

وبعد سنوات، عندما كان يقوم بجولة في غانا، قيل له إن البرلمان المحلي كان يضم 200 عضو، فقال الدوق: "هذا هو العدد المناسب. لدينا 650، ومعظمهم إهدار لعين للوقت".

وذات مرة، قالت الملكة مقولتها الشهيرة، إنه لا بد من "مشاهدتها لتصديقها"، والأمير عادة ما يسمع أيضا على نحو أفضل، الفكاهة مهمة، وقد أفعم الدوق هذه العقود بالمرح.

وخطف الأمير فيليب، الذي يلقب أيضاً بدوق أدنبره، الأضواء في بعض الأحيان بزلات لسان كانت تتصدر عناوين الصحف.

وبعد بلوغه السادسة والتسعين، يحق للأمير فيليب أن يحصل على قسط من الراحة، والآن بعد أن تقاعد، فالأمر متروك لجيل الشباب لمواصلة التقدم إلى الأمام، بأسلوبهم الخاص، من أجل ترك بصماتهم على النظام الملكي.

تعليقات