ثقافة

الأمير وليام يزور مدينة جرش ضمن زيارة رسمية للشرق الأوسط

إطلاق اسم كيت ميدلتون على أحد أحجار المدينة التي زارتها في طفولتها

الإثنين 2018.6.25 05:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 316قراءة
  • 0 تعليق
في زيارة تاريخية للشرق الأوسط

الأمير ويليام في مدينة جرش الأردنية

بدأ الأمير وليام نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز زيارة الأردن الأحد في مستهل جولة تاريخية في الشرق الأوسط تشمل الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

ووصل دوق كامبريدج (36 عاما) إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث استقبله ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله (23 عاما) الذي تخرج في أكاديمية "ساندهيرست" العسكرية في بريطانيا التي ارتادها الأمير وليام.

وزار الأمير وليام مدينة جرش الأثرية (50 كلم شمال عمان) وجال بين آثار المدينة الرومانية والتقى شبانا أردنيين وسوريين. وتجول وليا العهد سيرا في "شارع الأعمدة" الذي يبلغ طوله نحو 800 متر وأرضه مرصوفة بالحجارة وفي جانبيه أعمدة طويلة مزينة بنقوش اثرية. وكان الأميران بين حين وآخر يتوقفان ليستمعا غلى شرح عن المدينة الأثرية. 

كما جالا في أنحاء المدينة الأثرية أثناء مرورهما على مواقع تعود الذاكرة بها لعام 1982، حين كانت كيت ميدلتون زوجة الأمير ويليام، تلعب فيها ذات يوم كفتاة صغيرة في عمر الرابعة، حيث زارت الآثار الرومانية المذهلة في جرش مع عائلتها، واحتفظت بإحدى الصور الشخصية من الزيارة.

وأطلق الأمير وليام اسم (حجر كاثرين) على الموقع الذي صورت فيه كاثرين ميدلتون الصغيرة، وهي تقف على كومة من الحجارة مع والدها وأختها عندما عاشت عائلة ميدلتون في الأردن، حيث كان والد كيت، مايكل ميدلتون، يعمل بعد ذلك مدير شركة الخطوط الجوية البريطانية في عمان.

أطلق عليه الأمير ويليام اسم حجر كاثرين

وزار الأمير وليام (36 عاما) وولي عهد الأردن (23 عاما) "معبد ارتيموس" الذي بني على منطقة مرتفعة ويعرف بمعبد الآلهة الحارسة للمدينة، وتم إنشاؤه في القرن الثاني الميلادي.

وكان في استقبال الأميرين عند المسرح الجنوبي طلاب سوريون وأردنيون (أطفال اعمارهم بين 9 الى 15 عاما)، من مركز "مكاني"، قدموا عرضا أمام الأميرين تضمن غناء وشعرا، وارتدى الأطفال الأردنيون الزي التقليدي الأردني فيما ارتدى سوريون الزي التقليدي السوري، والتقطوا صورا جماعية مع الأميرين.

وبرنامج "مكاني" عبارة عن مبادرة تدعمها "يونيسيف" لدعم الأطفال السوريين والأردنيين في الأردن وتوفير بيئة آمنة وصحية لهم للتعلم. والتقى الأميران في نفس المكان ببعض العائلات الأردنية والسورية، فيما جلس بقربهم الأطفال يرسمون ويلونون لوحات صغيرة. 

ويستقبل الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إليها بنحو 1,3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري عام 2011. وتقول عمان إن كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت 10 مليارات دولار، ويعيش 80% من السوريين في الأردن خارج المخيمات في المدن والقرى الأردنية. 

تعليقات