سياسة

قطر واللعب بالنار...!!

الخميس 2017.5.25 07:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 4692قراءة
  • 0 تعليق

هو اللعب بالنار، وهي المراهقة السياسية الطفولية، والتي لم تنضج بعد، والحقيقة الصادمة أن تأتيك الرجمة من جارك، ومع خالص التقدير للشعب القطري الذي تربطنا به علاقة أخوية نحن كشعب نُقدِّرها جدًا ونحترمها جدًا، لكن الحكاية التي بدأت من قديم مع حكومة قطر، والتي لم تكن في يومٍ قط سوى قضية وحكايات كل واحدة منها أكبر من أختها، وأي عقل يقبل أن تضم الأرض الشتات من شيخهم القرضاوي إلى حماس إلى الإخوان المسلمين، وكان صبرنا يقول لنا عن أن حكومة قطر سوف تنضج، وعلينا أن نصبر أكثر ليس إلا من أجل قطر، لكن فيما يبدو أن الجنون أخذ يكبر ومن ثم تجاوز الحدود ليصل إلى تصريحات مثيرة ومقلقة يرفضها العقل والمنطق، وحسبنا أن ما سمعناه هو شيء لا يُصدَّق.. ومَن يُصدِّق أن تكون إيران القوة الإسلامية التي يرى حاكم قطر أنها القوة التي يجب أن تُحترم، وأن تكون حماس الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وأن تكون إخوته بإسرائيل أكثر حماسًا وحبًّا من حبه لإخوته في الدين والدم والعروبة..!!!

تجاوزات حكام قطر كثيرة كما هي كثيرة مآسيهم التي كلنا يعرفها وهي سيرة عقوق امتدت من سنين وما أظنها تنتهي بتميم

* تجاوزات حكام قطر كثيرة، كما هي كثيرة مآسيهم التي كلنا يعرفها، وهي سيرة عقوق امتدت من سنين، وما أظنها تنتهي بتميم، بل سوف تتجاوزه إلى غيره لتبقى العقوق قصة بين الأجيال في حكايات طويلة ثقيلة، ما علينا، والدم والحبر هنا يمضي معتذرًا للشعب القطري، الذي ابتلاه الله بمن يستعدي أهله ويمارس الضد كله ضدهم، وكأنه يريد أن يقول للعالم الذي يعرف حجمه الطبيعي: إنني هنا أقف مع عدوكم ضدكم، والصبر يرصد عليه كل التجاوزات، وكل ما كان، وما سوف يأتي!! وحسبنا أننا نرى أن ما جرى بالأمس هو شيء مضحك مبكِ، وحسبنا أن الغباء نعمة!! وحسبنا أن حكمة الرياض علَّمتنا كيف نُحب بعضنا، وكيف نصبر وكيف نُقدِّر بعضنا بعضا، وكيف يبقى كبيرنا بيننا موقرًا، ونبقى نحن معه تحت أمره ورهن إشارته..!!!

(خاتمة الهمزة).. الطفولة قد تدفع بصاحبها للموت، وهو يعتقد أنه يلهو، لكن لا وألف لا، ودون لحمتنا الخليجية الحبر والدم، ولا عذر بعد الكفر.. انتهى.. وهي خاتمتي ودمتم.

نقلا عن صحيفة "المدينة" 

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات