اقتصاد

مصرفي سابق في "باركليز": محامو البنك لم يعترضوا على دفع رسوم لقطر

الخميس 2019.1.31 08:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 410قراءة
  • 0 تعليق
ريتشارد بوث مصرفي سابق في بنك باركليز

ريتشارد بوث مصرفي سابق في بنك باركليز

كشف أحد كبار المصرفيين في بنك "باركليز" البريطاني، خلال شهادته أمام المحكمة، عن أن الفريق القانوني للبنك أقنعوا أنفسهم بأن اتفاق التمويل الذي أبرم مع قطر في عام 2018 لتفادي خطة الإنقاذ الحكومي كان قانونياً. 

وفي 12 فبراير/شباط 2018، أقام "مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة" في بريطانيا دعوى قضائية بخصوص حصول بنك باركليز على قرض بقيمة 11.8 مليار جنيه إسترليني من مستثمرين قطريين. واتهم المكتب 4 مسؤولين تنفيذيين سابقين في البنك بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال.

وأظهرت التحقيقات في قضية حصول بنك "باركليز" على مساعدات مالية غير قانونية من مستثمرين قطريين خلال فترة الأزمة الاقتصادية التي ضربت غالبية بنوك بريطانيا في عام 2008، أن مصرفيين رفيعي المستوى في البنك دفعوا رسوماً سرية بقيمة 322 مليون جنيه إسترليني لتفادي خطة إنقاذ حكومي، حسبما جاء بصحيفة "جارديان" البريطانية.

وقال إد براون، ممثل الادعاء نيابة عن "مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة" لهيئة المحلفين في محكمة ساوثوارك الملكية بلندن، إن ريتشارد بوث، الرئيس السابق للقطاع الأوروبي بالبنك، كان قلقاً بشأن كيفية تصرف البنك مع دفع رسوم إضافية لقطر، دون تقديم شروط مماثلة للمستثمرين الآخرين.

وخلال حديثه مع محققي مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة، قال بوث: "لا يمكنك عقد اتفاق مع طرف دون عقد اتفاق مماثل مع شخص آخر. وسيكون من الخطأ عدم الكشف عنه... لأنك بذلك تعامل الناس بطريقة غير عادلة. هذا هو مبدأ أسواق رأس المال، وهكذا تسير الأمور".

وأضاف بوث إنه أخبر زميله روجر جينكينز، الذي تولى في السابق منصب رئيس مجلس إدارة الذراع المصرفية، أن "المستثمرين الآخرين سيثار غضبهم إذا علموا أن بنك باركليز أبرم اتفاقاً خاصاً بطريقة غير رسمية". 

وتابع: "لا أعتقد أنه كان هناك محامون يعملون على هذا الاتفاق، وأنهم كانوا على علم بوجود رسوم إضافية، ولكن الفريق القانوني أقنع نفسه بأن البنك حصل على قيمة مقابل الخدمات، وأن البنك قادر على الدخول في اتفاق منفصل مع القطريين". 

ويواجه مسؤولون كبار سابقون في بنك باركليز اتهامات بشأن تعاملات مع مستثمرين قطريين لتدبير عمليات ضخ للأموال سمحت للبنك بتجاوز الأزمة قبل 10 سنوات.

تعليقات